الخميس , يوليو 18 2019
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / راسموسن: البيروقراطية الدنماركية عقبة في طريق إرسال اللاجئين الصوماليين
Wikimedia Commons

راسموسن: البيروقراطية الدنماركية عقبة في طريق إرسال اللاجئين الصوماليين

الصومال ترفض وجود اتفاق مع الدنمارك من أجل إعادة الصوماليين إليها، والدنمارك لم تقل الكثير رسمياً في هذا الصدد.

والحقيقة هي أنه يمكن إرسال الصوماليين إلى زكنهم بالقوة على أساس اتفاق بين الدنمارك والصومال. لكن المشكلة ليست في الجانب الصومالي وإنما في البيروقراطية الدنماركية، هذا ما قاله رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوكه راسموسن،  بعد لقائه الرئيس الصومالي، محمد عبد الله محمد على هامش أعمال القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ.

وقال راسموسن:

  • في تقديري، الأمر لا علاقة له بالجانب الصومالي بقدر ما له علاقة بالبيروقراطية الدنماركية الخاصة بنا.

وأشار راسموسن إلى “الضمانات القضائية” وأوضح يقول:

  • لا أعتقد أن التحديات في الصومال هي التي تمنعنا من رؤية مزيد من حالات الترحيل القسري.

ولطالما كانت هناك شكوك في الأوساط الدنماركية حول إمكانية الإعادة القسرية. وقبل شهر من اليوم قال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الاجتماعي لشؤون الهجرة إن مثل هذا الاتفاق غير موجود.

ونفت الصومال أيضاً من خلال القنوات الرسمية وجود اتفاق.

وتحدث راسموسن في الاجتماع عن أهمية عودة الصوماليين لبلدهم للمساهمة في إعادة بنائه بعد اكتسابهم خبرات وكفاءات ومهارات في بلدان مثل الدنمارك.

وأوضح رئيس الوزراء راسموسن إلى أن الاتفاق بين الدنمارك والصومال غير رسمي، وأن الصومال تريد أن يكون الاتفاق سرياً، وتابع يقول:

  • لدينا بالفعل تعاون جيد، يريد الصوماليون أن يجري في سرية تامة. لذلك، لا أستطيع الخوض في التفاصيل. ولكنه تعاون يجعل من الممكن في بعض الحالات إجبار الناس على الصومال إذا لزم الأمر.

ويعتقد راسموسن أنه تم رسم صورة تصورنا على أننا أشرار رهيبون لأننا نريد إعادة الناس إلى أوطانهم، وتابع يقول:

  • لكن الحقيقة هي أننا نعطي المأوى للناس طالما كانوا بحاجة إليه. لدينا الكثير من الصوماليين في الدنمارك، ومنهم من فقد الحق في تمديد إقامته لأن الوضع أصبح يسمح بعودتهم لبلادهم.

وتركز الحكومة الدنماركية على العودة الطوعية. ولدى الدنمارك مخطط تقدم فيه الدعم للصوماليين الراغبين في إعادة تأسيس حياتهم في وطنهم إذا هم أرادوا ذلك.

وشدد راسموسن على أن احتمال الإبعاد القسري هو بمثابة دفعة لحمل الناس على العودة الطوعية مع الحصول على المساعدة الدنماركية في وطنهم.

المصدر: غيتساو/ يُولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

راسموسن يُفجر قنبلة انتخابية: مستعدون للتعاون مع الديمقراطيين الاجتماعيين

قال رئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، في كتاب يصدر اليوم الخميس تحت عنوان “لحظة …

راسموسن وفريدركسن يرفضان التعاون مع حزب النهج الصارم المعادي للإسلام والمسلمين

تزامناً مع إعلان رئيس الحكومة، لارس لوكه راسموسن عن موعد الانتخابات البرلمانية في الخامس من …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: