السبت , نوفمبر 17 2018
arda
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / الدنمارك تقف أمام مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

الدنمارك تقف أمام مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

arda

حقوق المرأة ومكافحة التعذيب وحقوق المثليين وثنائيي الميول الجنسية. هذه أهم الموضوعات التي ستركز عليها الحكومة الدنماركية في حال اختيار الدنمارك يوم الجمعة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة(UNHRC).

سافر وزير الخارجية، أنِس سامويلسن إلى نيويورك حيث التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول ما إذا كان الدنمارك ستدخل مجلس حقوق الإنسان للمرة الأولى.

وقال سامويلسن:

  • لدينا صوت واضح فيما يتعلق بالدفاع عن النظام العالمي الليبرالي والدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب والدفاع عن حقوق الأقليات. لذلك، من المهم أن يكون بلد مثل الدنمارك في المجلس.

يُذكر أن مجلس حقوق الإنسان (UNHRC) تأسس في العام 2006 ليحل محل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وأعلنت الدنمارك عن ترشحها لدخول المجلس في 2007 لكن لم تنجح آنذاك في دخول المجلس.

وفي وقت سابق من العام الجاري تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية عناوين الصحف بإعلانها عن مغادرة المجلس.

ووصفت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المجلس بـ “المنظمة الانتهازية المنافقة” وبأنه “لا يستحق اسمه”. و

وبهذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية أول بلد يغادر المنظمة العالمية لحقوق الإنسان احتجاجاً على عدم القيام بإصلاحات.

ومن جملة الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية للمجلس قبول عضوية دولاً مثل الصين وكوبا وفنزويلا على الرغم من انتهاكات هذه الدول لحقوق الإنسان. كما انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية “التحيز المزمن ضد إسرائيل”.

” أمر مؤسف”، كان تعليق وزير الخارجية الدنماركي سامويلسن على خروج الولايات المتحدة من المجلس.

وتابع يقول:

  • يمكنك الاختيار بين استراتيجيتين. والولايات المتحدة الأمريكية اختارت الأولى ونحن اخترنا الثانية. اختارت الولايات المتحدة الانسحاب وتقويض عمل المجلس وتنحيته.
  • نحن اخترنا العمل من الداخل. الهدف هو نفسه من قبلنا وقبل الولايات المتحدة الأمريكية. نحن نعتقد أنه يجب إجراء إصلاحات داخلية.

المتحدث باسم حزب الشعب الدنماركي للشؤون الخارجية Søren Espersen يقول إنه يتفهم مغادرة الولايات المتحدة للمجلس ولا يرى أن على الدنمارك أن تكون جزءاً من المجلس، وأضاف يقول:

  • إنها منظمة سخيفة فشلت مراراً وتكراراً. لكن دخول الدنمارك للمجلس أفضل من دخول المملكة العربية السعودية.

كما يرى Søren Espersen أن هناك العديد من القرارات المتحيزة ضد إسرائيل.

ويعتقد سامويلسن أنه سيتم اختيار الدنمارك للمجلس. لكنه يتفهم المخاوف من جهات متعددة.

  • في الأصل كان المجلس للدول التي تتمتع بمعايير عالية في مجال حقوق الإنسان. من الواضح أن الحال ليس كذلك اليوم . لكن يمكننا العمل على ذلك الآن وفي المستقبل.

في حال اختيار الدنمارك للمجلس فإن ذلك سيكون لفترة تمتد بين 2019-2021. يُشار إلى أن المجلس يتكون من 47 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

 

المصدر: غيتساو/ يُولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

منظمات الدنماركية تحذر من ازدياد أعداد الفقراء ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف الطعام

ترى عدة منظمات دنماركية اجتماعية أن تحديد سقف المعونة المالية أدى إلى ارتفاع أعداد الفقراء …

المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الاجتماعي: لهذا تغيرت سياستنا في مجال الهجرة بشكل كبير في السنوات 20-30 الأخيرة

في سياق الرد على كتاب الكاتب اليساري، Kristian Thorup ” الصراع الطبقي الشعبوي حول سياسة …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: