الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
arda
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / اقتراح منح بطاقات باص مجانية لثنائيي اللغة يفتح الباب على “التمييز في المعاملة”
Radikale Venstre

اقتراح منح بطاقات باص مجانية لثنائيي اللغة يفتح الباب على “التمييز في المعاملة”

arda

اقترح الحزب الليبرالي الاجتماعي في بلدية آرهوس توزيع بطاقات باص مجانية للأطفال ثنائيي اللغة وعائلاتهم من أجل تعزيز الاندماج. إلا أن الاقتراح لاقى رفضاً كبيراً في المجلس البلدي.

يرى ربيع آزاد أحمد مسؤول الشؤون الثقافية في بلدية آرهوس أن الاندماج يتم بصورة أفضل من خلال التطوع وهذا ما يمكن تحفيزه من خلال توزيع بطاقات باص مجانية على الأطفال وأهاليهم. و تقدم  ربيع باقتراحه هذا في آخر اجتماع للمجلس، ولاقى الاقتراح معارضة شديدة من قبل عدة أحزاب.

و جاءت فكرة الحزب الليبرالي الاجتماعي التي وضعها ربيع آزاد أحمد بالمشاركة مع زميلته في الحزب Eva Borchorst Mejnertz على الشكل التالي:

  • هناك الكثير من الأباء والأمهات في المناطق السكنية الضعيفة ممن يرغبون باختيار مؤسسة رعاية نهارية أخرى أو مدرسة أخرى لأطفالهم. لكن ولأسباب اقتصادية يختارون الأقرب إليهم على الرغم من إدراكهم أن هذا لا يصب في مصلحة أطفالهم عندما يتعلق الأمر بالاندماج وتطور المهارة اللغوية وشبكة العلاقة. لهذا نقترح في الحزب الليبرالي الاجتماعي توفير بطاقات باص مجانية للأطفال الذين عليهم الذهاب إلى المدرسة، وهذا سيشكل حافزاً للأهالي لاختيار المدارس البعيدة. بالطريقة نفسها يجب توفير بطاقات باص مجانية للأهالي ليتمكنوا من توصيل وإحضار أبناءهم من مؤسسات الرعاية النهارية البعيدة عن المناطق السكنية الضعيفة.

وأضاف ربيع آزاد أحمد يقول:

  • من المهم أن يحظى جميع الأطفال فرصة جيدة، بغض النظر ما إذا كان اسمهم محمد أو مورتن، وبغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.

بدوره مسؤول شؤون الأطفال والشباب، Thomas Medom من حزب الشعب الاشتراكي أحال الاقتراح إلى الهيئة المختصة لدراسة الاقتراح وما إذا كان هناك تشريع ما يجب أخذه بعين الاعتبار.

الحزب الديمقراطي الاجتماعي وممثلاً بنائبه Anders Winnerskjold متفق على دور المجلس في رفع ودفع الأطفال المناطق السكنية الضعيفة، وقال:

  • تعاهدنا على العمل من أجل الاتفاق المتعلق بالأحياء السكنية الضعيفة. من الجيد توضيح الاقتراح.

من جانب آخر تتساءل Heidi Bank من حزب الدنمارك الليبرالي (فينستغا) عن عدد الأطفال الذين يدور الحديث عنهم. وانتقدت Mette Bjerre من حزب الشعب الاشتراكي الاقتراح قائلة:

  • نحن متفقين على أننا نصل نتائج أفضل من خلال التطوع بدلاً من الإكراه. لكن هناك العديد من الأسئلة التي لا تجعلنا نرى أن الفكرة جيدة. هل يجب منح جميع الأطفال بطاقة باص؟ ماذا عن أولئك الذين يقودون بالفعل إلى مدارس أخرى؟ وهل هذا أمر قانوني؟

حزب الشعب الدنماركي يرى أن هناك حديث عن “تمييز في المعاملة. وقالت، Jette Skive مسؤولة شؤون كبار السن في البلدية:

  • وماذا عن الأم العزباء و الأب الأعزب؟ هل يمكن لهم أيضاً الحصول على بطاقة باص لتسجيل أطفالهم في  مدرسة Risskov مثل المهاجرين الراغبين في ذلك؟

وكانت Liv Gro Jensen من حزب البديل الوحيدة ممن نظر إلى الاقتراح بإيجابية وترى أن الاقتراح ينطوي على فكرة مهمة لحل الاندماج من خلال طريق التطوع،  بينما رأت Almaz Mengesha من حزب التحالف الليبرالي رفضت فكرة توزيع بطاقات باص مجانية ممولة من أموال دافعي الضرائب لأطفال المناطق الضعيفة، وقالت ” سيكون هذا تمييزاً ونحن لا نريد أن نكون جزءاً منه”.

ورد ربيع آزاد أحمد على الانتقادات بقوله:

  • يجب معاملة الأطفال بشكل مختلف ليتم معاملتهم على حد سواء.

 

المصدر: stiften.dk

 

لقراءة الخبر باللغة الدنماركية اضغط هنا

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

أرني موقفك تجاه اللاجئين، أقل لك من أنت

تحت العنوان أعلاه كتبت سيدة الأعمال ورئيسة الحركة الأوروبية Stine Bosse عموداً على موقع altinget.dk. …

اختفاء عائلة صومالية بعد قرار مصلحة الهجرة بترحيل الأب 6 وستة أطفال

أدى مصير عائلة صومالية في الأسابيع الأخيرة إلى جمع تبرعات ونقاشات ومسيرات دعم في بلدية …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: