الأحد , نوفمبر 18 2018
arda
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / الاندماج تسير في الاتجاه الصحيح

الاندماج تسير في الاتجاه الصحيح

arda

كتبت Agi Csonka رئيسة المنظمة الدنماركية لمساعدة اللاجئين وChristian Friis Bach  السكرتير العام للمنظمة مقالاً مطولاً في صحيفة الـ يولانس-بوستن تحت عنوان : “الاندماج في الدنمارك جيد – لماذا نجد صعوبة في قول هذا؟؟”

وقال كاتبي المقال إننا كثيراً ما نسمع في وسائل الإعلام عن المشاكل والحالات الفردية. لكننا نادراً ما نسمع عن القصص الإيجابية وعن التقدم في عملية الاندماج.

وترى Agi Csonka ومعها Christian Friis Bach  أن هناك الكثير من الأمثلة على التطور الإيجابي في عملهم.

تضاعف اليوم  أعداد اللاجئين في سوق العمل بعد 3 سنوات على وجودهم في البلد مقارنة بما كان عليه الأمر في 2015. أولئك الذين جاءوا في عام 2015 تضاعفت نسبة تمثيلهم في سوق العمل أو الدراسة بعد سنتين بمقدار 3 أضعاف مقارنة مع أولئك الذي جاءوا في عام 2011. أكثر من 70% منهم يجتازون اختبار اللغة في غضون 5 سنوات. نسبة الجريمة آخذة في الانخفاض. كما أن نسبة الجريمة في أوساط الشباب في نفس مستواها لدى بقية السكان.

كماترى Agi Csonka ومعها Christian Friis Bach  أن هناك أمثلة ملموسة كثيرة لأرباب عمل وظفوا لاجئاً في شركتهم أجل تقديم المساعدة، لكنهم أصبحوا راضين جداً عن توظيفهم لدرجة أن قدموا لهم وظيفة ثابتة أو وظيفة طالب.

يعود التقدم الإيجابي للاندماج إلى عدة أمور. أولاً الوضع الاقتصادي الجيد وحاجة أرباب العمل إلى اليد العاملة. ثانياً قامت الحكومة بإجراء بعض التغييرات الهامة أدت إلى اعتبار مزيد من اللاجئين جاهزين لدخول سوق العمل. كما تم إنشاء برنامج تدريب وتأهيل اللاجئين IGU الذي يضم حتى تاريخ اليوم حوالي 1500 لاجئ في صفوفه.

العديد من الشركات واكبت التطور. المنظمة الدنماركية لمساعدة اللاجئين تتعاون مع أكثر من 200 شركة من أجل تضمين اللاجئين ومنحهم في الوقت نفسه دروس في تعلم اللغة الدنماركية. كما قامت العديد من الجمعيات والنقابات بعمل كبير للمساعدة.

طبعاً مازالت هناك مشاكل. على سبيل المثال مازالت نسبة النساء العاملات أقل من نسبة الرجال العاملين.

أربعة أشياء هامة للاندماج: التعليم، اللغة، العمل والشبكة الاجتماعية. الأمور تمضي قدماً. لكن يمكن القيام بما هو أفضل من خلال القيام بالمزيد مما نقوم به والإخبار عن النجاحات.

الأزمة المالية أثرت على عملية الاندماج. ويعود ذلك، أن كثير من اللاجئين الذين كانوا يعملون في وظائف غير احترافية . لذلك كانوا هم من يمكن الاستغناء عنهم عندما أرادت الشركات التوفير في النفقات. لذلك من المهم تدريب وتعليم الموظفين والعاملين.

ودعت Agi Csonka و Christian Friis Bach الساسة لرواية قصص النجاح وأنهم منتبهين للتحديات التي يمكن حلها. كما دعوا الساسة إلى الاعتراف بالجهود التي تبذلها الشركات والجمعيات الشعبية لدفع عجلة الإندماج.

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

المتقاعدون يدفعون ثلثي تكلفة الرفاه الاجتماعي

كبار السن ممن هم فوق الخامسة والستين يدفعون الجزء الأكبر من تكلفة نظام الرفاه الاجتماعي. …

منظمات الدنماركية تحذر من ازدياد أعداد الفقراء ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف الطعام

ترى عدة منظمات دنماركية اجتماعية أن تحديد سقف المعونة المالية أدى إلى ارتفاع أعداد الفقراء …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: