الخميس , ديسمبر 13 2018
أخبار راديو سوا
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / ميته فريدركسن ترفض تغيير نهج حزبها في مجال الهجرة
Foto: Sandra Skillingsås/ Flickr/

ميته فريدركسن ترفض تغيير نهج حزبها في مجال الهجرة

قالت رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في ختام أعمال الاجتماع الصيفي لمجموعة الحزب البرلمانية في مدينة Kolding إنه يمكن للأحزاب التي ستدعم حكومة ديمقراطية مستقبلية الحصول على نفوذ في الحكومة لكن ليس في مجال الهجرة.

وعلقت فريدركسن وللمرة الأولى على الإعلانات الكثيرة في الآونة الأخيرة من  مرشحي رئاسة حكومة و جولات تشكيل الحكومة ومطالب من الحكومة الجديدة التي قد تأتي بعد الانتخابات القادمة قائلة:

  • أرى أن معظم الخلاف في الكتلة الحمراء هو خلاف حول سياسة الهجرة. الخلافات حقيقية ولن تصبح أصغر أو تختفي. لكن إذا قمنا في الحزب الديمقراطي الاجتماعي بتغيير سياستنا الخاصة بالهجرة فإن مصداقيتنا ستختفي.

ومنذ إعلان فريدركسن في حزيران/ يونيو عن نيتها تشكيل حكومة مصغرة قوامها الحزب الديمقراطي الاجتماعي فقط يمكن لها التعاون مع اليمين واليسار في البرلمان، حصلت معارضة كبيرة.

فأعلن إوفه إلبيك زعيم حزب البديل عن ترشيح نفسه كرئيس للوزراء. الأمر نفسه أقدمت عليه Pernillie Skipper من حزب قائمة الوحدة في حال تقدم الجناح اليساري بشكل ملحوظ. ومؤخراً طالب Morten Østergaard  زعيم الحزب الليبرالي الاجتماعي بضمانات خطية من ميته فريدركسن مقابل دعمها للوصول إلى رئاسة الوزراء. ومن مطالب الحزب الليبرالي الاجتماعي انتهاج حكومة الحزب الديمقراطي الاجتماعي سياسة مستقلة عن سياسة حزب الشعب الدنماركي.

لكن يبدو أن على الليبراليين الاجتماعيين (الشريك القديم) للديمقراطيين الاجتماعيين نسيان هذا الأمر، لأنه وكما أكدت فريدركسن فإن سياسة الهجرة ثابتة على الرغم من وجود “خلافات عميقة” في صفوف الكتلة الحمراء.

وأكدت تقول في هذا الصدد:

  • عندما يكون الأمر متعلقاً بتدفق المهاجرين فإن سياسة الهجرة ثابتة. الحزب الديمقراطي الاجتماعي لن ينتهج سياسة متعرجة في مجال الهجرة.

ومن ناحية أخرى، وعدت فريدركسن الأحزاب الداعمة بالحصول على النفوذ والتأثير في مجالات أخرى في حال دعمهم للحكومة.

  • بالطبع، الأحزاب التي تدعم الحكومة سيكونون أقرب للحكومة من تلك التي لا تدعمها.
  • لا للشروط النهائية. ولا لبعض الأحزاب التي تريد فرض أي الأحزاب التي يجب التعاون معها. لا يمكن لأقلية إجبار أغلبية على انتهاج سياسة أخرى لا تريدها الأغلبية.

ورفضت فريدركسن منح الحزب الليبرالي الاجتماعي الضمانات الخطية التي طالب بها Morten Østergaard  مقابل دعمها كرئيسة للوزراء.

علاوة على ذلك، علّقت فريدركسن على طموحات حزب البديل في رئاسة الحكومة وأعربت عن شكوكها عن مدى رغبة حزب أخضر صغير السماح لـ لارس لوكه راسموسن بمواصلة رئاسة الحكومة.

  • مع القضايا الرئيسية التي لدى الحزب سيكون من غير المفهوم أن ينتهي الأمر بالحزب بالإشارة إلى لارس لوكه راسموسن كرئيس للوزراء.

 

STEEN A. JØRGENSSEN

المصدر: يولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الحزب الديمقراطي الاجتماعي يقترح سن قانون باسم الفتاة التايلاندية التي تم ترحيلها

لأول مرة ومنذ ترحيل الفتاة التايلاندية Mint يتقدم الحزب الديمقراطي الاجتماعي أكبر الأحزاب البرلمانية  باقتراح …

إيران غير راضية عن استخدام وزيرة الهجرة الدنماركية الكاريكاتور المسيء للنبي محمد صورة خلفية على جهازها اللوحي

أرجأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مفاوضاتها المتعلقة باستقبال رعاياها ممن رفضت طلبات لجوئهم احتجاجاً على استخدام  وزيرة …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: