الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / حزب الشعب الدنماركي: اقتراحات حزب البديل المتعلقة بسياسة الهجرة بمثابة هجوم على الدنمارك
Dansk Folkeparti

حزب الشعب الدنماركي: اقتراحات حزب البديل المتعلقة بسياسة الهجرة بمثابة هجوم على الدنمارك

في حال تنفيذ سياسة الهجرة التي يتبناها حزب البديل فإن الدنماركيين سيفقدون التأثير الحاسم على تنمية وتطوير بلادهم.

هكذا كان رد فعل المتحدث الرسمي باسم  حزب الشعب الدنماركي لشؤون الهجرة والأجانب، مارتن هنريكسن، بعد إعلان حزب البديل عن برنامجه الحكومي.

ويحتوي البرنامج على نقاط عديدة تتعلق بسياسة الهجرة. ومن جملة ما يدعو إليه حزب البديل هو اقتراح تعديل الدستور ليحصل الأجانب الذين عاشوا وعملوا في الدنمارك لمدة أربع سنوات على حق التصويت في الانتخابات البرلمانية.

وقال هنريكسن:

  • هذا هجوم على حجر الأساس في الدولة الوطنية.
  • تقوم الدولة القومية على التاريخ والثقافة. لكنها تقوم أيضاً على مواطني البلاد.

وقال رئيس حزب البديل، إوفه إيلبيك في لقاء له مع وكالة الأنباء غيتساو إنه لا يرى أية مشاكل في اقتراح حزبه. إلا أن حزب الشعب الدنماركي يرى ذلك. وهذا يشمل المقترحات الأخرى المتعلقة بسياسة الهجرة والأجانب.

وأحد هذه الاقتراحات هو منح حق لم الشمل للأجانب المقيمين في الدنمارك بصورة قانونية من اليوم الأول. اليوم يتعين على بعض اللاجئين الانتظار 3 سنوات قبل تمكنهم من التقدم بطلب الحصول على لم شمل أسرهم.

ولا يعتقد إوفه إيلبيك أن الاقتراح سيساهم عملياً في زيادة عدد الأشخاص القادمين إلى الدنمارك.

وقال إيلبيك في هذا الصدد:

  • كما يبدو الوضع عليه اليوم، سيكون هناك عدد محدود للغاية للأشخاص الذين سيقومون بلم شمل أسرهم. ليس هناك الكثير ممن يطلبون اللجوء ويحصلون عليه في الدنمارك اليوم.
  • إذا حصلت على حق اللجوء، يجب أن تكون هناك أمامك فرصة الاجتماع بعائلتك. إن تقطيع أوصال العائلات بعيد كل البعد عن قيمنا ونهجنا الإنساني في التعامل مع الناس باحترام.

إلا أن هنريكسن لا يتفق أبداً في الادعاء بأن الاقتراح لن يحمل عواقب كبيرة.

ويرى هنريكسن أن سهولة لم الشمل سيجعل الدنمارك قبلة لطالبي اللجوء. والأمر نفسه ينطبق على اقتراح حزب البديل بإلغاء معونة الاندماج  والعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل ذلك.

وقال هنريكسن في هذا الصدد:

  • لا أشك أبداً أن هذا سيؤدي إلى زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين إلى الدنمارك- خاصة من الدول الإسلامية.
  • وهذا سيعني أنه علينا أن نحزم أغراضنا. لن يكون لدينا أي تأثير على كيفية تقدم وتطور الدنمارك.
  • وإذا قمنا بتطبيق كامل البرنامج فإن هذا بمثابة هجوم على الدنمارك بوصفها كأمة. وسيكون الشيء الوحيد الذي نتشاركه مع بعضنا البعض هو أننا نعيش على نفس الكيان الجغرافي.
  • ولا يوجد الكثير من حب الوطن في هذا الشيء.

 

المصدر: يولانس- بوستن/ غيتساو

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الدنمارك تمنح 385 مليون كرونة مساعدات لدول ترفض استقبال رعاياها

وفقاً لصحيفةKristeligt Dagblad تحصل العديد من الدول في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على مئات الملايين …

12 يوماً على بدء مفاوضات تشكيل الحكومة وحزب الشعب الاشتراكي يدعو إلى التحلي بالصبر

مرّ اليوم 12 يوماً على انطلاق عجلة المفاوضات على تشكيل الحكومة الدنماركية القادمة. ولم تثمر …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: