الجمعة , نوفمبر 15 2019
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / بعد 25 سنة على إقامته في الدنمارك يُهدد بالطرد والترحيل منها

بعد 25 سنة على إقامته في الدنمارك يُهدد بالطرد والترحيل منها

يؤكد إيراني يبلغ من العمر 53 عاماً أنه لم يكن يعلم أنه خرق القوانين.

يُعرف في Fanø باسم جيمي، , ويملك منذ أكثر من 10 أعوام مطعم بيتزا يحمل اسم “مطبخ جيمي”.

والاسم الحقيقي لجيمي هو أبو طالب جمشيد فاريند ويعيش في الدنمارك منذ العام 1993، ويواجه اليوم خطر إعادة إرساله إلى إيران لزيارته وطنه أربع مرات.

وقال أبوطالب لصحيفة JydskeVestkysten أنه اكتشف ذلك بعد تلقيه استدعاءً إلى مقابلة في مركز الساندهولم يوم الثامن والعشرين من شهر حزيران/ يونيو المنصرم.

وجاء في الرسالة: ” تلقى مجلس الهجرة معلومات تستدعي إعادة تقييم وضعه، وما إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى سحب تصريح إقامته.”

وقال أبوطالب إنه سافر إلى إيران  أربع مرات بين عامي 2000 و2006 ليتزوج وليحضر جنازة والديه.

ووفقاً لقانون الهجرة لا يسمح للمرء بالسفر إلى وطنه إلا بعد مرور 10 سنوات على حصوله على الإقامة الدائمة، وإلا فإن هذا يشير إلى عدم وجود خطر تعرض الشخص لاضطهاد في بلده.

ويشعر أبوطالب جمشيد فاريند بالندم والأسف لأنه لم يكن يدري بالقانون ولأنه لم يقم بالتحقق من الأمر بشكل أفضل  قبل سفره. ويخشى الآن أن تتم إعادة إرساله إلى بلده.

وقال للصحيفة:

  • أعيش حياتي كالدنماركيين. لدي زوجة و طفلين، يحملون الجنسية الدنماركية، أملك منزلي الخاص، لم أرتكب أي جرم أبداً، زوجتي وأنا نعمل 80 ساعة في الأسبوع وندفع ضريبة عالية بكل سرور. سيكون الأمر كأخذنا من الجنة وإرسالنا إلى الشيطان.

وحتى الآن قام 6.000 شخص بالتوقيع على عريضة محلية بدأها سكان Fanø لدعم أبو طالب.

وتجري الآن دراسة ومعالجة قضيته في مجلس الهجرة.

JESPER HAUE HANSEN

المصدر: يولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

المنظمة الدنماركية لمساعدة اللاجئين تجمع 11 مليون كرونة للسوريين

خرج آلاف المواطنين الدنماركيين يوم الأحد إلى الشوارع لجمع التبرعات لصالح المنظمة الدنماركية لمساعدة اللاجئين. …

حزب الشعب الدنماركي يمنع أحد أعضاءه من حرق القرآن

لم يعد راسموس بالودان الوحيد الذي يرغب في حرق نسخ من القرآن باسم حرية التعبير. …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: