arda
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / الحزب الليبرالي الاجتماعي يريد إعادة تعليم متلقي المعونة النقدية دون شهادة التعليم الأساسي
Flickr

الحزب الليبرالي الاجتماعي يريد إعادة تعليم متلقي المعونة النقدية دون شهادة التعليم الأساسي

arda

متلقي المعونات النقدية الذين لا يحملون شهادة التعليم الأساسي يجب إعادتهم الآن إلى مقاعد الدراسة 30 ساعة في الأسبوع.

هذا كان أحد اقتراحات زعيم الحزب الليبرالي الاجتماعي مورتن أوسترغاد في خطة اندماج جديدة طرحها على الطاولة قبل الانتخابات البرلمانية القادمة والتي يجب أن تتم في موعد أقصاه حزيران/يونيو من العام المقبل.

ومبرر اقتراح ” إعادة التعليم” هو حمل المهاجرين متلقي المعونات النقدية في المناطق الضعيفة كـ Mjølnerparken على الحصول على شهادة التعليم الأساسي.

وقال أوسترغارد:

  • كثير من الناس يبقون على المساعدات النقدية لعقود. في كثير من الأماكن هناك أناس لم يتخرجوا من المدرسة الابتدائية حتى.

وبشكل أكثر تحديداً، يجب تطبيق ما يسمى بـ “إعادة التعليم المدرسي” في ورشات عمل المدراس. هنا عليهم الحصول على شهادات في العلوم الصحية، وتعلم الرياضيات أو تعلم إصلاح الدراجات.

وأضاف أوسترغاد قائلاً:

  • الفكرة هي، إذا لم يكن لدى المرء المهارات اللازمة لسوق العمل، يجب على المرء أن يكون قادراً لاكتسابها. وهذا أمر يجب أن يقوم به المرء في كل وقت. هذا استثمار.

ويرغب الحزب الليبرالي الاجتماعي بتنفيذ الاقتراح بحلول العام 2020 ويريد تخصيص 100 مليون كرونة لإنشاء مراكز تدريب جديدة.

  • هذه مواجهة مع السلبية التي تسود اليوم، حيث يجب أن ينشط المرء 3 أسابيع في الأسبوع.
  • إذا لم يكن لدى المرء المهارات اللازمة لدخول سوق العمل لأنه عاجز عن أن يقوم مع ما يتوافق مع مرحلة التعليم الأساسي، فهناك يجب أن نبدأ. وعلينا البقاء هناك طالما كان ذلك ضرورياً.

إضافة إلى ذلك، وفي مجال المعونات النقدية، يريد الحزب إيقاف  المعونة النقدية عن متلقيها بعد 3 سنوات.

إذا ما كان المرء يحصل على المعونة النقدية بعد 3 سنوات، يجب إرساله بدلاً من ذلك إلى دورة إعادة التعليم أو دورة الموارد التي يجب أن تحدد ما إذا كان الشخص بحاجة إلى التقاعد المبكر.

الجدير بالذكر ، أن هذا الاقتراح هو أحد الاقتراحات التي تتضمنها خطة الاندماج التي تقدم بها الحزب الليبرالي الاجتماعي، كما أنه عرض لحكومة حمراء محتملة في حال فوز الكتلة الحمراء في الانتخابات القادمة.

  • عرضي لـ ميته فريدركسن هو مواجهة السياسة الرمزية. هذا شرط لحكومة جديدة، ان نواجه سياسات الهجرة والاندماج الفاشلة.

كما اقترح الحزب في خطته توفير ما يسمى “وظائف البدء”، حيث يمكن للشركات إرسال طالبي اللجوء إلى العمل منذ اليوم الأول.

علاوة على ذلك، يريد الحزب خلط المدارس ورياض الأطفال ومؤسسات الشباب، ليكون هناك أطفال ثنائيو اللغة في جميع المؤسسات.

 

المصدر: يولانس-بوستن/ غيتساو

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الأزمة السعودية – الكندية تثير قلق وزير الخارجية الدنماركي

أزمة دبلوماسية كبيرة نشأت بين كندا والمملكة العربية السعودية على خلفية قيام الأولى بالتعبير عن …

التحالف الليبرالي: حزب الشعب الدنماركي يزرع الانقسامات في صفوف الكتلة الزرقاء

في اليوم الذي بدأ فيه حزب الشعب الدنماركي العام السياسي باجتماعه الصيفي في بلدية Sønderborg …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: