الثلاثاء , مارس 19 2019
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / الحزب الليبرالي الاجتماعي: لا، لمنع الناس من السكن في أحياء غيتو
Flickr

الحزب الليبرالي الاجتماعي: لا، لمنع الناس من السكن في أحياء غيتو

يرغب زعيم الحزب الليبرالي الاجتماعي مورتن أوسترغارد بتقديم فرص عمل للناس الذي يعتاشون من المساعدات النقدية، وليس منعهم من السكن في أحياء غيتو.

يرى زعيم الحزب الليبرالي الاجتماعي، مورتن أوسترغارد، أنه من غير المناسب أبداً منع الناس ممن يعتاشون من المساعدات النقدية من الانتقال إلى أحياء غيتو كـ Vollsmose في أودنسا أو Gellerup Park في آرهوس. الأمر الذي يساعد هو إيجاد فرص عمل لهؤلاء الأشخاص في أقرب وقت ممكن.

وتتفاوض الأحزاب السياسية بعد ظهر اليوم الخميس على حظر أحياء الغيتو في وزارة العمل. ويأتي الحظر كجزء من خطة الحكومة لمواجهة أحياء الغيتو والتي يتم التفاوض عليها في عدة وزارات.

وقال مورتن أوسترغاد:

  • نحن ننسحب من الاتفاق الذي سيتم طرحه على طاولة المفاوضات في وزارة العمل يوم الخميس. لا نعتقد إن إقرار منع منع متلقي المعونة النقدية من السكن في أحياء غيتو سيحدث فرقاً.
  • مازلنا نأمل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن اقتصاد صندوق البناء لنتمكن من إنشاء مناطق سكنية أكثر جذباً. كما أننا نأمل في الحصول على مدارس أكثر اختلاطاً وتحفيز لغوي دون اللجوء إلى اختبارات لغوية.

يُشار إلى أن الحكومة ستنفق 12 مليار كرونة من الصندوق الوطني للبناء  لتجديد أحياء الغيتو في الأبنية السكنية العامة.

إضافة إلى ذلك، تريد الحكومة إرسال الأطفال ثنائيي اللغة إلى دور الرعاية النهارية وفرض اختبارات لغوية في صف رياض الأطفال (الصف صفر) ليتحدثوا اللغة الدنماركية بشكل جيد والتعلم في المدرسة.

ويتفق الحزب الديمقراطي الاجتماعي مع الحكومة في منع متلقي المعونات النقدية من الانتقال إلى أحياء غيتو. إلا أن الحزب لا يريد أخذ أموال من الصندوق الوطني للبناء لتجديد أحياء الغيتو. بل يريد الحزب توفير الأموال من المدارس الحرة.

ويقول مورتن أوسترغارد إنه لا يتفق مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

  • من المثير للدهشة أن سياسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي تهدف إلى فرض منع وأخذ الفرص من متلقي المعونات النقدية. هذا الأمر يفاجئني كثيراً.

يُشار إلى أن الحزب الليبرالي الاجتماعي يدعم ميته فريدركسن رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي كرئيسة للوزراء بعد الانتخابات القادمة.

ويرى أوسترغارد أن الحظر “إشارة سياسية” خالصة. لن يحل أي المشاكل، بل سيخلق مزيد من المشكلات لأولئك الذين يعانون سلفاً من المشكلات.  

وأضاف يقول:

  • لن نشارك في اتفاق لا يكون فيه لمتلقي المعونات النقدية نفس الفرص للسكن أينما أرادوا كأي شخص آخر.

 

المصدر: غيتساو/ يولانس-بوستن

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

العجز المالي يدفع شركة الخطوط الدنماركية DSB إلى طرد موظفيها

تعتزم  الخطوط الحديدية الدنماركية كرد حوالي 60 موظف من موظفيها بسبب العجز المالي الذي تعاني …

تراجع في شعبية حزب الشعب الدنماركي في استطلاعات الرأي وزعيم الحزب يناشد الناخبين

سجلت شعبية حزب الشعب الدنماركي المعروف بعدائه للهجرة والمسلمين تراجعاً كبيراً في استطلاعات الآراء مع …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: