الأربعاء , يوليو 18 2018
arda
الرئيسية / أخبار الأسبوع / أخبار الأسبوع 7

أخبار الأسبوع 7

arda

اضغط هنا لتحميل الأخبار باللغة الدنماركية بصيغة PDF

العناوين
– تقرير حكومي: 28.000 عائلة يعيشون في مجتمعات موازية
– نصف المدارس الإسلامية تحت المراقبة والإشراف
– وزير الدفاع يتوقع مزيد من الهجمات السيبرانية
– رئيسة مجلس الشعب: على السياسيين الإبلاغ عن التهديدات التي يتلقونها للشرطة
– حزب قائمة الوحدة يهدد ميته فريدركسن: تجاوزتِ خطوطنا الحمراء

 

  • رحل في هذا الأسبوع الأمير هنريك زوج الملكة مارغريت الثانية عن عمر ناهز الثالثة والثمانين. وكانت المنية قد وافت الأمير في قصر Fredensborg وهو محاطاً بأفراد أسرته. يُشار إلى أن القصر الملكي أعلن في عام 2017 أن الأمير يعاني مرض الخرف.

 

  • أظهر تقرير حكومي جديد أن 28.000 عائلة من أصول غير غربية تعيش في مجتمعات موازية. وترى الحكومة أن هذا العدد الكبير من العائلات يُشكل ضغطاً على المجتمع الدنماركي. لذا ترى الحكومة أنه من الضروري التدخل وإيجاد حل في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس.

 

  • عارض الحزب الليبرالي الاجتماعي تقرير الحكومة حول المجتمعات الموازية. ويرى أن التقرير فارغ ويصفه بالمزيف. ويدعو الحزب الليبرالي الاجتماعي بدلاً من ذلك إلى تخصيص مزيد من الأموال لدعم العاملين الاجتماعيين والمربين. كما يدعو الحزب إلى زيادة الجهود على الوقاية من الجريمة.

 

  • تقدم الدنمارك 20 مليون كرونة للدولة التي شهدت معاركاً مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وتذهب الأموال لإعادة الإعمار في كل من سوريا العراق. كما سيخصص قسم من هذه الأموال للوقاية من التطرف في لبنان والأردن.

 

  • يرى بروفيسور في القانون ومنظمة العفو الدولية أنه يجب إعادة السجناء الدنماركيين في العراق وسوريا إلى الدنمارك، وذلك لأسباب تتعلق بمبادئ سيادة القانون. إلا أن وزير الدفاع، كلاوس يوغت فريدركسن، يعارض ذلك. كما أن حزب الشعب الدنمارك غير سعيد بإعادة السجناء الدنماركيين إلى الدنمارك، ويرى الحزب أنهم خونة.

 

  • تقوم الدولة بمراقبة نصف المدارس الإسلامية الحرة. وفي أقل من عامين اضطرت مدرستان إسلاميتان إلى إغلاق أبوابهما،بعد توقف الدولة عن تقديم المعونات المالية، مما يصعب الأمر على المدارس الاستمرار. يُشار إلى أن هناك 46 مدرسة تخضع لإشراف ومراقبة الدولة، عشرين منها إسلامية.

 

  • يرى حزب قائمة الوحدة Enhedslisten أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة ميته فريدركسن قد تجاوز الخط الأحمر. ويعارض حزب قائمة الوحدة وبشدة سياسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي في مجال اللجوء. حيث يدعو الحزب الديمقراطي الاجتماعي إلى تشديد سياسات الهجرة واللجوء. وحزب القائمة لن يدعم هذا النهج. وإذا ما تم إدراج هذه الإجراءات في برنامج الحكومة فإن الحزب لن يدعم الحكومة. وهذا الأمر يعني أن ميته فريدركسن لن تحظى بالأغلبية الكافية لترأس الحكومة. وفي هذه الحالة، على الحكومة الحمراء أن تبحث عن دعم من الأحزاب الوسطية في الكتلة الزرقاء. وإلا ستتم الدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة.

 

  • أعربت الوزيرة السابقة من حزب فينستغا والنائبة في البرلمان منذ عام 1976، Birthe Rønn Hornbech، عن استيائها من سياسة حزبها. وانتقدت السياسية البارزة قيام الحزب بإجبار أعضائه على التصويت لصالح مشروع قانون حظر البرقع. وترى السياسية أن هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الحزب بإجبار أعضائه على التصويت لصالح مشروع قانون. ومن جهة أخرى منح حزب التحالف الليبرالي أعضائه حرية التصويت لصالح أو ضد مشروع قانون تغطية الوجه. وترى، Birthe Rønn Hornbech، أن إجبار قيادات حزب فينستغا أعضاءه على التصويت مخالف للدستور الدنماركي. ووصفت الأمر بالغامض والمستفز.

 

  • قال وزير الدفاع، كلاوس يوغت فريدركسن، إنه يتوقع وقوع مزيد من الهجمات السيبرانية في المستقبل. ويرى الوزير أن كثير من هذه الهجمات تأتي من روسيا، وأن المؤسسات والشركات الدنماركية على وجه الخصوص هي من ستكون هدفاً لهذه الهجمات. ويرى فريدركسن أن الهجمات السيبرانية خطيرة، شأنها شأن الهجمات العسكرية.

 

  • تفتقر الشركات الدنماركية إلى خبراء في تكنولوجيا معلومات. حيث ليس لا يوجد هناك ما يكفي من خبراء لمساعدة الشركات في موضوع الأمن المعلوماتي. ولذلك يرفض كثير من الخبراء استلام مزيد من المهام. ويقول مدير إحدى شركات تكنولوجيا المعلومات أننا في طريقنا إلى عاصفة مثالية.

 

  • تُظهر الأرقام الجديدة عن زيادة أعداد السيارات على الطرقات. وزادت حركة المرور بين عامي 2000 و 2016 بنسبة 21%. ويرى وزير النقل أن الحل يكمن في بناء مزيد من الطرقات. ويقول إن الفرصة قد تكون ممكنة لذلك بعد عام 2020.\

 

  • وجهت رئيسة مجلس الشعب رسالة واضحة إلى السياسيين الدنماركيين ومفادها أن على السياسيين الذين يتعرضون للمضايقات والتهديدات الإبلاغ عنها للشرطة. وتُظهر الأرقام أن 4 من أصل كل 10 سياسي محلي تلقى تهديدات. ودعا الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب الشعب الاشتراكي وحزب الشعب المحافظ إلى رفع عقوبة التهديد من سنتين إلى أربع سنوات سجن.

 

  • ونختم نشرتنا مع استطلاع جديد للآراء. حيث أظهر استطلاع جديد أن ميته فريدركسن زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي ستستلم السلطة لو كان الأمر عائداً لأصوات النساء فقط. وكانت النساء قد منحنا الكتلة الحمراء في الاستطلاع 102 مقعد من أصل 179. يُشار إلى أن الكتلة الحمراء تضم الأحزاب التالية: قائمة الوحدة، الشعب الاشتراكي، البديل، الديمقراطي الاجتماعي، الليبرالي الاجتماعي.

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

نشرة الأخبار الأسبوعية 25

Overskrifter  – En ny minister i Lars Løkke Rasmussens regering. – DF truer med at …

نشرة الأخبار الأسبوعية 24 Ugens nyheder

Overskrifter  – Folkemødet på Bornholm slår et rekord med ca. 30,000 mennesker til åbning – …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: