الجمعة , يونيو 22 2018
arda
الرئيسية / أخبار الأسبوع / أخبار الأسبوع 6

أخبار الأسبوع 6

arda

اضغط هنا لتحميل الأخبار باللغة الدنماركية بصيغة PDF

العناوين
– الحكومة وحزب الشعب الدنماركي يتفقان على تخفيض الضرائب بخمسة مليارات كرونة.
– مبادرة الحزب الديمقراطي الاجتماعي تُثير الانقسامات في صفوف الكتلة الحمراء.
– سامويلس في روسيا للمحافظة على العلاقات الدنماركية الروسية الباردة.
– الحزب الديمقراطي الاجتماعي يعتذر عن تهديداته لمنظمة المساعدات الإغائية.
– الحكومة تتخلى عن وضع سقف لمعونة شيك الأطفال.

  • شهور مرت قبل توصل الحكومة وحزب الشعب الدنماركي إلى توافق بخصوص تخفيض الضرائب. إلا أنه و أخيراً اتفق الطرفان على تخفيض الضرائب. ولا ينص الاتفاق على تخفيض الضرائب بقيمة 23 مليار كرونة كما كان حزب التحالف الليبرالي يريد، وإنما بقيمة 5 مليارات فقط. ويستفيد كل من ذوي الدخل المنخفض والعالي من هذه التخفيضات. ومن شأن الاتفاق الجديد حث العاطلين عن العمل على العمل، وجعل التوفير من أجل التقاعد أكثرجذباً.

 

  • تقدم الحزب الديمقراطي الاجتماعي باقتراح جديد يدعو إلى وقف طلب اللجوء على الحدود الدنماركية. وبدلاً من ذلك، سيتم إرسال طالبي اللجوء إلى مراكز استقبال في بلد ثالث، على سبيل المثال في شمال أفريقيا. وبالإضافة إلى ذلك، دعا الحزب الديمقراطي الاجتماعي في اقتراحه إلى وضع حد أقصى لعدد المهاجرين من أصول غير غربية. ومن ناحية أخرى، فإن الحزب يدعو إلى إعادة استقبال الدنماركي لحصتها من اللاجئين عبر الأمم المتحدة.

 

  • اُستقبلت فكرة الحزب الديمقراطي الاجنماعي بإقامة مراكز استقبال للاجئين في شمال أفريقيا ببرود من الدول المعنية. حيث أعلنت تونس عن طريق سفارتها رفضها الصريح للفكرة لمعارضة السياسيين والشعب لها. وبقي هناك بلدين هما مصر وليبيا، وكلا البلدين يقعان مباشرة على البحر المتوسط.

 

  • أثار اقتراح الحزب الديمقراطي الاجتماعي بشأن مراكز الاستقبال في شمال أقريقيا انقسامات في صفوف الكتلة الحمراء. فحزب قائمة الوحدة Enhedslisten يرى أن الفكرة سيئة جداً. والحزب الليبرالي الاجتماعي غير سعيد بالفكرة. في المقابل ينظر حزب الشعب الاشتراكي بإيجابية إلى الاقتراح. وبالإضافة إلى ذلك، انتقدت أكثر من 80 جمعية ومنظمة دنماركية مبادرة الحزبالديمقراطي الاجتماعي لسياسة اللجوء.

 

  • تقدم الحزب الديمقراطي الاجتماعب باقتراحات أخرى إلى جانب مبادرته المتعلقة بسياسة اللجوء. ومن جملة ما تقدم به الحزب هو إجبار المدارس الخاصة على استقبال أطفال الأجانب. ويرى الحزب أن على المدارس الخاصة تحمل جزءاً من المسؤولية. كما يريد الحزب تحديد سقف عدد الأطفال ثنائيي اللغة في دور الحضارنة ورياض الأطفال والمدارس بـ 30%.

 

  • 3500 طالب لجوء تقدموا بطلب اللجوء في الدنمارك في عام 2017. ويعد هذا أدنى عدد من طالبي اللجوء على مدى السنوات التسع الأخيرة. ولهذا فإن كثير من مراكز اللجوء تُغلق أبوابها. في عام 2016 كان هناك 98 مركز لجوء، واليوم هناك 19 مركزاً فقط. وبعبارة أخرى، تم إغلاق أربعة من أصل كل خمسة مراكز.

 

  • تقدم حزب الشعب الدنماركي والحزب الديمقراطي الاجتماعي والحكومة باقتراح جديد يقوم على تشديد سياسة الهجرة. من الآن فصاعداً، لن يكون يستطيع الأجانب الذين يعيشون في أحياء الغيتو جلب أزواجهن إلى الدنمارك. وترعب الأحزاب تجنب قدوم زوج أو زوجة إلى الدنمارك دون المساهمة في المجتمع. واحتمال هذا الأمر أكبر في الأحياء السكنية الضعيفة كالغيتوهات.

 

  •  يعارض حزب قائمة الوحدة Enhedslisten بشدة القانون الذي أقرته الحكومة ومعها حزب الشعب الدنماركي والحزب الديمقراطي الاجتماعي بخصوص لم الشمل لمن يعيشون في أحياء الغيتو. ويرى الحزب أن قوانين لم الشمل مشددة بما يكفي. على سبيل المثال، يجب أن يكون لدى المرء عمل بدوام كامل ومنزل لإعانة الزوج. ولا يستطيع الحزب أن يفهم لماذا لن يستطيع من يعيشون في أحياء الغيتو بالذات من جلب شريك حياتهم إلى البلد.

 

  • تسعى غالبية في البرلمان إلى سن قانون جديد ينص على سحب تصاريح الإقامة من الآباء الذين يقومون بإرسال أبنائهم في ما يُعرف باسم رحلات إعادة التربية في مسقط رأس الآباء. ويقف الحزب الديمقراطي الاجتماعي ومعه حزبا الشعب الدنماركي والاشتراكي وراء مشروع القانون الجديد. ومشروع القانون هو لتجنب الأصولية وضمان اندماج أفضل.

 

  • اجتمع وزير الخارجية أنِس ساموبلسن بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة الروسية موسكو. وسامويلسن غير راضِ عن السياسة الروسية، ويرى أنها عدائية في سياساتها في ملفات عدة منها أوكرانيا ودول البلطيق. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الروسية الدنماركية استمت بالبرود لسنوات عديدة.

 

  •  أعضاء مجلس الشعب عن حزب التحالف الليبرالي غير موافقين على مشروع قانون حظر البرقع. لذلك، تقرر منح أعضاء البرلمان حرية اتخاذ القرار ما إذا كانوا سيصوتون لصالح الحظر أو ضده. وقررت الأغلبية في حزب التحالف الليبرالي على التصويت ضد مشروع القانون. والخلاف يعني أن الحكومة وحزب الشعب الدنماركي لا يتمتعان بالأغلبية الكافية لتمرير قانون حظر البرقع. ولاعتماد القانون يجب على أحزاب الكتلة الحمراء التصويت لصالح الحظر.

 

  •  اعتذر الحزب الديمقراطي الاجتماعي لـمنظمة المساعدات الإغائية في الكنيسة الوطنية الدنماركية. وكانت المنظمة قد قامت بصنع شريط فيديو انتقدت فيه الحزب الديمقراطي الاجتماعي على مبادرته الجديدة المتعلقة بسياسة اللجوء. وقام الحزب بتهديد المنظمة عبر محامييه بمقاضاة المنظمة. إلا أن الحزب يتراجع الآن عن فعلته ووصف رد فعله بالحماقة.

 

  • لأول مرة في تاريخ الدنمارك سيقوم أعضاء مجلس الشعب بالتصويت على مشروع قانون مقدم من قبل المواطنين. إذا استطاع المواطنون جمع 50.000 توقيع على مشروع قانون، فإنه يتوجب على السياسيين في مجلس الشعب التصويت على الاقتراح. وحصل هذا في أقل من أسبوع. أكثر من 50.000 مواطن يريدون من السياسيين التصويت على إلغاء قانون تحديد سقف التعلم. ولا يسمح هذا القانون بدراسة أكثر من اختصاص بنفس مستوى الشهادة التي يحملها، على سبيل المثال برامج الماجستير. ولا ينظر الحزب الديمقراطي الاجتماعي والحكومة وحزب الشعب الدنماركي بإيجابية إلى اقتراح المواطنين الجديد.

 

  • كثر الحديث حول تخفيض ميزانية التلفزيون الدنماركي DR. ويرغب حزب الشعب الدنماركي بتخفيض الدعم الحكومي للتلفزيون بنسبة 25%. ويقول رئيس مجلس إدارة التلفزيون الدنماركي إنه لا بأس في تخفيض الميزانية بنسبة تتراوح بين 10-12%. ويقول إن المؤسسات الدنماركية الثقافية عموماً تعيش تخفيضات في ميزانياتها. لذلك فإنه لا بأس من أن يتم تخفيض ميزانية DR بوصفها جزءاً من المؤسسات الثقافية.

 

  • دار الحديث في وقت سابق حول تخفيض معونة شيك الأطفال للولد الثالث وما بعده. وكانت الفكرة تقوم على منح الولد الثالث 75 % من قيمة الشيك وحرمان الأطفال الذين يأتون بعد ذلك. يُشار إلى أن حوالي 95.000 عائلة كانت لتفقد معونة الطفل. إلا أن الحكومة أبرمت الآن اتفاقاً مع حزب الشعب الدنماركي من شأنه حماية المعونة من التغيير. وسيكون باستطاعة العائلات التي لديها أكثر من 3 أطفال الحصول على كامل المعونة. والجدير بالذكر أن الطفل الواحد يحصل في العادة على مبلغ يتراوح بين 11.000 و 18.000 كرونة في السنة، ويتوقف ذلك على سن الطفل.

 

  • تطورات جديدة على قضية مشاركة مقاطع الفيديو الجنسية لمن هم دون سن الثامنة عشر. وتم التوجيه التهم لأكثر من ألف شخص لقيامهم بمشاركة الفيديو. وصدر في هذا الأسبوع الحكم في اولى هذه القضايا. حيث أدانت المحكمة شابٌ عشريني بتهمنة مشاركة مواد إباحية للأطفال مع 12 شخصاً. وحُكم على الشاب بالسجن المشروط مدة 30 يوماً وبدفع غرامة وقدرها 10.000 كرونة. وهذا يعني أن الشاب لن يدخل السجن إذا لم يقم بمشاركة مقاطع فيديو جنسية خلال الأيام الثلاثين القادمة.

 

  • تُطالب منظمة الجنس والمجتمع بوضع مادة الجنس على الجدول الدراسي للطلاب. وترى المنظمة أن هناك حاجة كبيرة فيما يتعلق بالمواضيع الجنسية، الحدود، الجسم، والسلوك الرقمي (أي السلوك على الأنترنت). وكثير من طلاب المدرسة يدعمون إدراج الجنس على الجدول الدراسي. فهم يفتقرون إلى المعرفة فيما يتعلق بمقاطع الفيديو وعواقب مشاركتها. يُشار إلى أن متوسط العمر لممارسة الجنس هو 16 عاماً.

 

  • هناك تحسن في ظروف قطاع البريد الدنماركي PostNord. ومازال القطاع يعاني من العجز، إلا أن العجز أقل مما كان متوقعاً. والسبب في العجز هو عادة إرسال الرسائل التقليدية لدى الدنماركيين. ففي عام 2017 تم إرسال رسائل أقل بنسبة 18%. أما في السويد كان الانخفاض بنسبة 7% فقط.

 

  • صوتت أغلبية في البرلمان الأوروبي على إلغاء التوقيت الصيفي. والسبب في ذلك يعود إلى أن تقديم الساعة مدة 60 دقيقة يحمل بعض الجوانب السلبية. فعلى الرغم من أن الناس يحصلون على ساعات مشرقة أكثر من خلال التوقيت الصيفي، إلا أن هناك أيضاً عيوباً للتوقيت الصيفي. وهذه العيوب قد تكون تدهور الحالة الصحية. فتغيير إيقاع النوم يؤدي إلى الصعوبة في التركيز، الاكتئاب ومشاكل في القلب. كما أن ضغط الدم يرتفع في الأيام التي تلي التحول من التوقيت الشتوي إلى الصيفي. يُشار إلى أن المفوضية الأوروبية هي من تملك الكلمة الأخيرة فيما إذا كان يجب إلغاء التوقيت الصيفي.

 

 

 

 

 

 

 

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

نشرة الأخبار الأسبوعية 24 Ugens nyheder

Overskrifter  – Folkemødet på Bornholm slår et rekord med ca. 30,000 mennesker til åbning – …

نشرة الأخبار الأسبوعية 23

Overskrifter Flere af Folketingets politikere mener, at grundloven skal moderniseret Mette Frederiksen: Socialdemokratiet vil danne …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: