الأربعاء , أغسطس 15 2018
arda
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / الحكومة: 28.000 عائلة تعيش في مجتمعات موازية

الحكومة: 28.000 عائلة تعيش في مجتمعات موازية

arda

يرى وزير  أن الثقة بالمجتمع الدنماركي ترزح تحت ضغط كبير عندما تعيش مجموعات كبيرة بشكل منعزل.

في جميع أنحاء البلاد تعيش مجموعات من المهاجرين من أصول غير غربية في أحياء سكنية معزولة، حيث نسبة قليلة منهم يعملون، حيث لا يتحدثون بالدنماركية، وفي أوقات الفراغ يلتقي المرء بأناس من أصول أجنبية فقط.

هذه الصور رُسمت في تحليل جديد لوزارة الاقتصاد والداخلية. ويأتي هذا التقرير قبل تقدم الحكومة بمبادرة جديدة لمواجهة المجتمعات الموازية.

والمجتمعات الموازية لا تعني بالضرورة أحد الأحياء السكنية الـ 22 والتي توجد على قائمة الحكومة لأحياء الغيتو. فالمجتمعات الموازية موجودة في أماكن كثيرة في الدنمارك بعد صدور هذا التحليل الحكومي.

وإجمالاً تُشير التقديرات إلى هناك حوالي 28.000 عائلة من أصول غير غربية تعيش بشكل معزول عن المجتمع المحيط بها، ويمكن القول إنهم يعيشون في مجتمعات موازية. وهذا يعادل 72.000 شخص.

وقال وزير الاقتصاد والداخلية، Simon Emil Ammitzbøll-Bille، في هذا الصدد:

مشكلة كبيرة أن كثير ممن يعيشون بيننا يعيشون في عقلياً وفيزيائياً معزولين عن المجتمع الدنماركي. من المهم أن نحافظ على الثقة المتبادلة في المجتمع الدنماركي. لا نريد مجموعات تعيش معزولة وفيها بطالة تتبعها الجريمة.

ويقف وزير الاقتصاد والداخلية، Simon Emil Ammitzbøll-Bille، في المواجهة لإعداد مبادرة الحكومة القادمة لمواجهة المجتمعات الموازية.

الجدير بالذكر أن موضوع المجتمعات الموازية كان الموضوع الرئيسي في خطاب رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن، السنوي بمناسبة رأس السنة. وهو أحد المواضيع الهامة على جدول أعمال الحكومة.

طبعاً هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها حكومة بإعلانها عن قيامها بمحاربة المجتمعات الموازية أو الغيتوهات. ووفقاً لوكالة الأنباء الدنماركية، غيتساو، فإن هذه المبادرة ستكون السادسة من نوعها منذ العام 1994.

إلا أنه ووفقاُ لوزير الاقتصاد والداخلية فإن المبادرة الحالية لن تكون رقماً في السلسلة فقط، وأضاف يقول:

علينا التدخل بمجموعة من المبادرات. في مراحل الطفولة في دور الحضانة ورعاية الأطفال والمدارس إلى سوق العمل وسياسة الإسكان.

ولا يستطيع الوزير أن يعد بمزيد من الحلول لخطة الحكومة الآن. إلا أنه ومن ناحية أخرى، لا يشك في أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا لم يحل السياسيون المشكلة. وختم يقول:

عدم التدخل سيعني أن الفاتورة ستصبح أكبر على المجتمع الدنماركي. لكن أيضاً عامل الثقة في المجتمع الدنماركي سيرزح تحت ضغط كبير، لأن هناك أناس وأشخاص ليسوا حزءاً من المجتمع.

 

المصدر: يولانس-بوستن/ غيتساو

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

اتحاد النقابات المهنية يحذر من تحول السوريين إلى رهائن الظروف الاقتصادية

فتحت الشركات الدنماركية أبوابها أمام اللاجئين الذين اكتسبوا موطئ قدم لهم في سوق العمل الدنماركية. …

المجلس الدنماركي للاجئين: يمكن للدنمارك استقبال مزيد من اللاجئين

قال Christian Friis Bach الأمين العام للمجلس الدنماركي للاجئين لو أن أعداد اللاجئين حول العالم …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: