الجمعة , يونيو 22 2018
arda
الرئيسية / أخبار الأسبوع / أخبار الأسبوع 5

أخبار الأسبوع 5

arda

اضغط هنا لتحميل الأخبار باللغة الدنماركية بصيغة PDF

العناوين
– سامويلسن في الولايات المتحدة: الدنمارك استمعت لما قاله ترامب.
– حزبا الشعب الاشتراكي وقائمة الوحدة ينتقدان زيادة عدد الجنود: التسلح لا يخلق الأمن
– حزب الشعب الدنمارك يهمش الحزب الليبرالي الاجتماعي
– راسموسن: معرفتي بكبار الصيادين لا تؤثر على سياسة الحكومة.
– محامون: حظر البرقع يخالف الدستور

وفي النشرة عناوين أخرى

كتبت وكالة الأنباء الدنماركية غيتساو عن قيام محكمة البلاد- شرق بطلب المساعدة من محكمة العدل الأوروبية فيما يتعلق بشرط الانتماء من أجل لم شمل الأسر التركية. وجاء طلب المحكمة للمساعدة بعد الشكوك التي راودتها بخصوص قيام الدنمارك برفض طلبات لم الشمل بشكل غير قانوني منذ العام 2003. وإذا أقرت المحكمة الأوروبية عدم قانونية الرفض، فإن آلاف القضايا سيُعاد فتحها من جديد. يُذكر أن سبب إقرار شرط الانتماء هو ضمان اندماج أفضل. ويقوم هذا الشرط على أن يكون ارتباط وانتماء الزوجين للدنمارك أكبر من أي بلد آخر.

 

توصلت الحكومة إلى اتفاقية جديدة فيما يتعلق بشؤون الدفاع. وتقوم الاتفاقية الجديدة على مضاعفة عدد القوات الدنماركية الخاصة بحلول العام 2023. وتضم القوات الدنماركية الخاصة فرقة الضفادع البشرية وفرقة المغاوير. ورصدت الحكومة 285 مليون كرونة للاتفاقية الجديدة. هذا ويتم استخدام القوات الخاصة في مهام دولية والوقاية من الإرهاب.

 

اجتمع وزير الخارجية الدنماركي، أنِس سامويلسن، بنظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون. وحمل سامويلسن أخبار طيبة لزميله الأمريكي، وذلك أن الحكومة الدنماركية ستنفق مزيد من الأموال على الشؤون الدفاعية. وهذا بالضبط، ما طلبه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أعضاء حلف النيتو. فهو يعتقد أن دول الناتو تنفق القليل من الأموال على شؤون دفاعها. وستنفق الدنمارك 12.8 مليار كرونة على الميزانية الدفاعية بحلول العام 2023.

 

يعارض حزبي الشعب الاشتراكي وقائمة الوحدة لاتفاق الحكومة الجديد الخاص بوزارة الدفاع. ولا يرا الحزبان أن زيادة حجم الجيش يخلق مزيد من الأمان. بل على العكس تماماً. ويفضل الحزبان لو تم استخدام الـ 12.8 مليار كرونة للوقاية من الحروب. ويخشى الحزبان من تحول زيادة عدد الجنود وحجم الجيش إلى سباق تسلح بين روسيا وحلف النيتو. الأمر الذي لا يصب في مصلحة الدنمارك.

 

تُظهر الأرقام الجديدة أن ثلت أبناء المهاجرين الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وسنتين لا يذهبون إلى دور رعاية أطفال. وهذا ما تريد الحكومة تغييره. و تسعى الحكومة إلى إجبار الأهالي على إرسال أبناءهم إلى دور الحضانة. والسبب، تجنب المجتمعات الموازية. يُشار إلى موضوع المجتمعات الموازية شكل جزءاً من خطاب رئيس الحكومة بمناسبة رأس السنة.

 

قالت رئيسة حزب الشعب الاشتراكي Pia Olsen Dyhr إنها تفضل العمل مع حزبي الشعب الدنماركي والدنمارك الليبرالي (فينستغا) على العمل مع الحزب الليبرالي الاجتماعي Det Radikale Venstre. وفيما يخص العمل، يُفضل حزب الشعب الاشتراكي العمل مع حزب الشعب الدنماركي. وفيما يتعلق بالاندماج، يدعم الحزب اقتراح حزب فينستغا بإجبار إرسال أبناء المهاجرين إلى دور الحضانة والرعاية لأن هذا يصب في مصلحة الأطفال.

 

تُرسل 34 بلدية من منطقة كوبنهاغن إشارة إلى الحكومة مفادها أنها مستاءة من قيامها بدفع أموال لبلديات أخرى تقع في شبه جزيرة يُولان. ويتم إرسال هذه الأموال لأن هناك قانوناً يُلزم البلديات الغنية بمساعدة البلديات الفقيرة. وبهذا الشكل يتم تقليص الفرق الاقتصادي بين البلديات. إلا أنه ومع ذلك، لا ترى البلديات الـ 34 أن من العدل تقديم الأموال لبلديات شبه جزيرة يُولان.

 

استدعت أحزاب الكتلة الحمراء رئيس الحكومة، لارس لوكه راسموسن، إلى جلسة مشاورة للإجابة على أسئلة تتعلق بعلاقاته مع كبار الصيادين في مجال صيد الأسماك. كما أرادوا معرفة ما إذا كان راسموسن قد منح الصيادين الكبار حصصاً إضافية. وأجاب راسموسن أنه يعرف أحد كبار الصيادين، إلا أنه لم يعطه أية امتيازات خاصة.

 

يقوم صحفي دنماركي في أفغانستان بتغطية أعمال حركة طالبان والانتحاريين. يُشار إلى أن أكثر من 130 مدنياً لقوا حتفهم وجرح آخرين في ما يزيد عن الأسبوع بقليل. ويتابع الصحفي الأخبار اليومية عن كثب ويقول، كلما قصفت الولايات المتحدة الأمريكية المقاطعات، تقوم حركة طالبان بمهاجمة المدن. وأن طالبان تقوم بذلك لتُظهرأن الحكومة عاجزة عن توفير الأمان للسكان. ووفقاً للصحفي الدنماركي فإن وتيرة العنف في ارتفاع في أفغانستان. خاصة بعد انسحاب القوات متعددة الجنسيات من البلاد عام 2014.

 

قال محامو وزارة العدل إن قانون حظر البرقع يخالف الدستور الدنماركي والمادة المتعلقة بحرية الاعتقاد. لذا، إذا أرادت الحكومة حظر ارتداء البرقع والنقاب، عليها حظر جميع الملبوسات والأغطية التي قد تغطي الوجه. بما في ذلك اللحى المصطنعة، وأقنعة التزلج، والخوذ، والأوشحة.

 

لا يوافق حزب الشعب الدنماركي على بعض المواد في اتفاقية حقوق الإنسان. بما في ذلك، المواد التي تحظر إعادة المجرمين الأجانب إلى بلدانهم إذا كانت حياتهم في خطر. ويرى Søren Espersen من حزب الشعب الدنماركي إنه لا يمكن للدنمارك أن تفعل أي شيء بشأن اتفاقيات حقوق الإنسان. لهذا، فإن الانسحاب من هذه الاتفاقيات هو الطريق الوحيد. ويختلف حزب الشعب الدنماركي بطرحه هذا مع رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن.

 

أظهر تقرير جديد أن هناك فرق كبير بين التعليم الذي يختاره المرء والراتب الذي يحصل عليه لاحقاً. على سبيل المثال، أولئك الذين يختارون دراسة اللغة دنماركية، أو اللغة انكليزية، أو الفلسفة، أو التاريخ، فإنهم يفقد حوالي 29 % من الراتب مقارنة بأولئك الذين يختارون دراسة الاختصاصات الاقتصادية. لذا، فمن الأفضل دراسة الاختصاصات الاقتصادية وإدارة الأعمال.

 

أصبح وصف الأطباء لنبات القنب الطبي قانونياً الآن. وعلى الرغم من معارضة الكثير من الأطباء لهذا الأمر، إلا أن 111 مريضاً حصلوا على وصفات طبية للدواء. ويأتي استخدام القنب الطبي ضمن إطار تجربة طبية صادقت عليها الأغلبية في مجلس الشعب. يُشار إلى سبب معارضة كثير من الأطباء لدواء القنب الطبي هو عدم وجود كثير من الوثائق تدعم فعاليته.

 

كتب التلفزيون الدنماركي DR أن مدرسة إقرأ الإسلامية الخاصة في كوبنهاغن ستحتفظ بمعوناتها الحكومية. إلا أن على المدرسة أن تدفع مبلغ 16 مليون كرونة إلى الدولة. يُشار إلى أن مدرسة إقرأ كانت في وسائل الإعلام الدنماركية لمخالفتها قواعد المدارس الحرة. إلا أن غالبية سياسية في مجلس الشعب وافقت على منح المدرسة فرصة أخرى.

 

جديد في قضية الشاب علي بارنيانز صاحب المخبز الذي تعرض للتحطيم في كوبنهاغن، وكانت سياسية من حزب الشعب المحافظ قد قامت بحملة جمع أموال على الفيسبوك لمساعدة الشاب على البداية من جيد. إلا أنه تم إيقاف الحملة، بعد إعلان الشرطة أن هناك صورة أعم وأوسع للوضع. الشاب علي يقول إنه رفض دفع رسوم حماية فقاموا بتحطيم متجره. إلا أن الشرطة تقول إنه ليس من المؤكد أن رواية علي متماسكة بما يكفي.

 

أظهرت دراسة جديدة أن بإمكان ثلثي الشباب دون سن الثامنة عشر شراء الكحول من المتاجر. وأظهرت الدراسة أن باستطاعة الشباب وبكل سهولة الحصول على الكحول على الرغم من عدم بلوغهم السن القانوني. ووفقاً للقانون يجب على الشباب إظهار هوياتهم عند شراء الكحول. وشملت الدراسة 132 متجراً، استطاع الشباب دون سن الثامنة عشر في 93 منها شراء البيرة والمشروبات الكحولية.

 

ونختم نشرتنا بخبر عن دعم ألماني
تدعم ألمانيا الدنمارك في اقتراحها في فرض رسوم على القيادة على الطرقات الدنماركية. أي فرض رسوم على السائقين الأجانب عند قيادتهم على الطرقات الدنماركية. يُشار إلى ألمانيا نفسها لديها نظام مماثل، حيث هناك تكلفة للقيادة على الطرق السريعة الألمانية. ومن المقرر أن يتم فرض هذه الرسوم اعتباراً من عام 2020. و من المتوقع أن تدر هذه الرسوم مبلغ 300 مليون كرونة على خزينة الدولة.

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

نشرة الأخبار الأسبوعية 24 Ugens nyheder

Overskrifter  – Folkemødet på Bornholm slår et rekord med ca. 30,000 mennesker til åbning – …

نشرة الأخبار الأسبوعية 23

Overskrifter Flere af Folketingets politikere mener, at grundloven skal moderniseret Mette Frederiksen: Socialdemokratiet vil danne …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: