الجمعة , يونيو 22 2018
arda
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / انقسامات في الكتلة الحمراء على مبادرة الحزب الديمقراطي الاجتماعي فيما يتعلق بسياسة اللجوء
Foto: Mads Claus Rasmussen/Scanpix

انقسامات في الكتلة الحمراء على مبادرة الحزب الديمقراطي الاجتماعي فيما يتعلق بسياسة اللجوء

arda

يرى الحزب الديمقراطي الاجتماعي أنه يجب ألا يكون من الممكن التقدم بطلب اللجوء في الدنمارك، وبدلاً من ذلك، يجب استقبال مزيد من اللاجئين عبر الأمم المتحدة.

تُلاقي  مبادرة الحزب الديمقراطي الاجتماعي لسياسة اللجوء والتي قدمها الحزب يوم الاثنين معارضة من قبل معظم أحزاب الكتلة الحمراء (الجناح اليساري)، والتي يُنتظر أن تصوّت لصالح ميته فريدركسن (رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي) في حال أرادت فريدركسن أن تكون رئيسة للوزراء.

وتقوم المبادرة على أنه لن يكون من الممكن التقدم لما يُدعى بـ اللجوء التلقائي في الدنمارك. واللجوء التلقائي هو عندما يتقدم طالب اللجوء بطلب اللجوء على الحدود الدنماركية أو على سبيل المثال في مركز الساندهولم في شمال شيلان.

ويرغب الحزب بدلاً من ذلك بإرسال طالبي اللجوء إلى مركز استقبال بإدارة دنماركية في بلد غير محدد في شمال أفريقيا.

رد حزب قائمة الوحدة  بقسوة على مبادرة الحزب الديمقراطي الاجتماعي عبر النائبة في البرلمان Johanne Schmidt-Nielsen:

  • ليس من السهل دمج اللاجئين. لكن، وبكل صراحة، مجرد تخيل أننا يمكننا أن نلقي بهذه المهمة على عاتق إحدى الدول في شمال أفريقيا أمر يفتقر إلى التضامن.

ويرى الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن الاتفاقية تتماشى مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية . إلا أن Schmidt-Nielsen تشك في ذلك وتقول:

  • أعتقد ان الديمقراطيون الاجتماعيون هم وحدهم من يرون أن مبادرتهم تأتي في إطار اتفاقيات حقوق الإنسان.

رئيسة حزب الشعب الاشتراكي، Pia Olsen Dyhr، ترى بعض الإيجابيات في المبادرة وتقول:

  • أمر إيجابي مساعدة مزيد من اللاجئين وبطريقة أفضل، وزيادة المساعدات الإنمائية، وإعادة استقبال حصص اللاجئين، ومعالجة قضايا اللجوء في المناطق المجاورة لمناطق النزاع.

ولا يوجد لدى الحزب الليبرالي الاجتماعي أي اعتراض من حيث المبدأ على إنشاء مخيمات لجوء في شمال أفريقيا. إلا أن المشكلة وكما يراها رئيس الحزب، Morten Østergaard، أن الاقتراح غير واقعي. وأضاف يقول:

  • بعض الدنماركيين يتوهمون بعض الأشياء، وبغض النظر عمن يجلس في الحكومة. النهج الدنماركي فيما يتعلق بقضية اللاجئين غير واقعي. لن نجد دولة أفريقية تقوم بحل المشكلة من أجلنا.

بدلاً من ذلك، يرغب الحزب الليبرالي الاجتماعي” مزيداً من التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”. ويرى  Morten Østergaard أن بإمكان الاتحاد الأوروبي مجتمعاً عقد اتفاقاً مع شمال أفريقيا.

وأضاف يقول:

  • هذه خطة غير واقعية. عبارة عن حلم يُقدم للدنماركيين على أن الحكومة الجديد ستكون قادرة على تحقيقه. وهذا ما لا تستطيع أن تفعله لا حكومة جديدة ولا الحكومة الحالية.

من جانب آخر وصف حزب البديل Alternativet المبادرة  بـ غير الواقعية واللإنسانية. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحزب لشؤون الهجرة والاندماج،Josephine Fock:

  • نحن نحمّل دول شمال أفريقيا العبء. نحن نترك الأمر لتكون مشكلة المناطق المجاورة لمناطق النزاع. ونرفض مساعدة الناس الذين يأتون إلى هنا.

إلا أن حزب البديل رحب بفكرة زيادة المساعدات الإنمائية. إلا أن Josephine Fock تقول:

  • لكن الأمر مختلف مع إغلاق المساعدة نهائياً هنا في الدنمارك.

 

 

المصدر: يولانس-بوستن/ غيتساو

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

حزب الشعب الدنماركي يهدد بطرد وزيرة لإنجازها القليل

قال حزب الشعب الدنماركي مهدداً إن على وزيرة شؤون كبار السن Thyra Frank التقدم باقتراحات …

يجب إعادة طالبي اللجوء الأطفال المرفوضين إلى أفغانستان

تتفاوض كل من الدنمارك والنرويج مع الحكومة الأفغانية من أجل إنشاء مركز لطالبي اللجوء القصر …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: