الجمعة , يونيو 22 2018
arda
الرئيسية / أخبار الأسبوع / Ugens nyheder أخبار الأسبوع 51

Ugens nyheder أخبار الأسبوع 51

arda

اضغط هنا لتحميل الأخبار باللغة الدنماركية بصيغة PDF

العناوين 

– راسموسن يعترف: مشروع الميزانية المالية كان على وشك الانهيار

– توقف الدنمارك عن استقبال حصتها من اللاجئين يخالف ميثاق الأمم المتحدة

– اقتصاد الدنمارك في طريقه نحو مزيد من الازدهار 

– خُمس قاطني أحياء الغيتوهات: الدين قبل الديمقراطية 

– استطلاع للآراء: الحزب الديمقراطي الاجتماعي في أفضل أوقاته منذ العام 2001

من غير الشائع أن يهدد حزب في الحكومة بعدم التصويت على قانون ميزانية حكومته. إلا أن حزب التحالف الليبرالي هدد بفعل ذلك. وقال الحزب إنه يصوت لصالح الميزانية في حال كانت هناك تخفيضات ضريبية تاريخية. إلا أنه تم تأجيل هذا الطلب إلى ما بعد عيد الميلاد، وقرر الحزب التصويت لصالح الميزانية. وتتضمن الميزانية الآن ثلاثة اتفاقيات تتعلق بالصحة ورعاية كبار السن والشرطة. أما موضوعي الأجانب والضرائب فقد تم إرجاءهما إلى العام 2018.

 

لا يشعر رئيس الوزراء راسموسن بالفخر بالميزانية المالية الجديدة. ويستخدم كلمات من قبيل “درامية” و”على شفير الهاوية” لوصف المفاوضات. فمن ناحية تقدم حزب التحالف الليبرالي المشارك في الحكومة بطلب نهائي بتخفيض الضرائب. في المقابل، رفض حزب الشعب الدنماركي الداعم للحكومة هذا الطلب. وكالبوا بدلاً من ذلك بإعادة إرسال اللاجئين الذين يتمتعون بصفة الحماية المؤقتة إلى أوطانهم، وبالتالي انعدام الحاجة إلى إدماجهم في المجتمع الدنماركي. وقد أدى موضوع الضرائب واللاجئين إلى خلق صراع كبير أجبر رئيس الحكومة راسموسن على الانتظار لشهر كانون الثاني/ يناير من أجل إيجاد حل.

 

على الرغم من أن رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن، يرى أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل من أجل إقرار تخفيض الضرائب ـ إلا أن رئيس حزب الشعب الدنماركي، كريستيان تولسن دِل، لا يوافقه في ذلك. ولا يعتقد تولسن دِل أن هناك إمكانية لتقارب وجهات النظر قبل حلول عطلة عيد الميلاد. كما أشار تولسن دِل إلى أن حزبه سيصوت لصالح تخفيض الضرائب فقط في حال لم تكن كبيرة جداً. والأهم من ذلك كله، أنهم لن يصوتوا لصالح ذلك إلا أصبحت سياسة الهجرة أكثر تشدداً مما هي عليه اليوم. لذا ما زال هناك بون شاسع بين الحكومة وحزب الشعب الدنماركي.

 

خالفت الدنمارك إعلان الأمم المتحدة المتعلق بالمهاجرين واللاجئين بتبنيها قانون يسمح بوقف استقبال اللاجئين عبر الأمم المتحدة. وخلال إعلان نيويورك في العام الماضي، دعا الرئيس الأمريكي أوباما والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس الوزراء الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، إلى تعزيز برامج الأمم المتحدة للاجئين. بما في ذلك استقبال اللاجئين عبر الأمم المتحدة. العديد من المنظمات مثل المنظمة الدنماركية لللاجئين، والصليب الأحمر، والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان يرون أن الدنمارك تخرق ميثاق نيويورك. وعلى الرغم من الميثاق غير مُلزم قانونياً، إلا أنهم يرون أن على الدنمارك

 

يشهد الاقتصاد الدنماركي تحسناً. فمنذ العام 2013 دخل 165.000 سوق العمل. وتتوقع وزارة الاقتصاد والداخلية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.9% في العام القادم. الأمر الذي قد يبطئ من هذا النمو الاقتصادي الجيد هو نقص اليد العاملة.

 

أشارت الاستخبارات العسكرية إلى أكبر 3 أخطار تهدد الدنمارك وهي: الهجمات السيبرانية الخارجية على الشركات الدنماركية وعلى الدولة. والتهديد الثاني يتمثل بروسيا التي تستعرض عضلاتها العسكرية الأمر الذي قد يتطور إلى تحد لحلف الناتو. أما التهديد الثالث فهو الإرهاب. تنظيم الدولة الإسلامية خسر مناطق هامة له، لذا قد يصّعد الإرهاب إلى مستوى جديد.

 

أظهرت أرقام جديدة أن مصلحة الضرائب تعرضت للخداع بمبلغ وصل إلى 2.6 مليار كرونة خلال فصل صيف واحد. وعلى الرغم من تحذير مصلحة الضرائب عدة مرات إلا أنهم استمروا في صرف ضرائب الأرباح في صيف 2015. ووصلت قيمة عمليات الاحتيال بين عامي 2007-2015 إلى 12,3 مليار كرونة. ويجري الآن تحقيق كبير حول عمليات الاحتيال في مصلحة الضرائب.

 

تقوم البلديات الدنماركية بالتحقق من حالات الغش فيما يتعلق بالمعونات الاجتماعية. وفي المجموع استطاعت البلديات توفير مبلغ 400 مليون كرونة. يُشار إلى أن الغش يكون على وجه الخصوص في المعونة النقدية kontanthjælp، وتعويض المرض sygedagpenge، والأماكن الشاغرة في دور الحضانة ورياض الأطفال. فالعديد من المواطنين لا يحق لهم الحصول على هذه المعونات الاجتماعية من البلدية، ويتم ضبطهم وهم يغشون.

 

تطورات جديدة على ما بات يُعرف باسم قضية التيبت والتي تعود للعام 2012، حين كان الرئيس الصيني في زيارة رسمية للدنمارك. حينها قامت الشرطة باحتجاز المتظاهرين الذين كانوا يحملون أعلام التيبت ومصادرة الأعلام منهم. وهذا الأمر يعارض حرية التعبير بالرأي. وتم توجيه انتقادات كبيرة بعد التحقيق والبحث في القضية. وتم توجيه المسؤولية لقواد وعناصر الشرطة على حد سواء.

 

أظهر استطلاع جديد أن خُمس قاطني أحياء قاطني الجيتوهات من المهاجرين وفوق سن الخامسة عشر يرى أن الدين يأتي قبل الديمقراطية. يُشار إلى أن 350 شخصاً شاركوا في هذا الاستطلاع. وتفاوتت ردود فعل السياسيين على نتائج الاستطلاع ففي الوقت الذي يرى فيه الحزب الليبرالي الاجتماعي أن هذه مشكلة كبيرة، يرى حزب الدنمارك الليبرالي (فينستغا) أنه لا يتوجب على المرء العيش في الدنمارك إذا كان يحمل موقفاً كهذا، في حين يرى الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن الأرقام تشير إلى أن من يرون أن القرآن يعلو على الدستور ليسوا عبارة عن مجموعة صغيرة من المتطرفين.

 

توشك أكبر المدارس الإسلامية الحرة في الدنمارك على فقدان معوناتها الحكومية والتي تُقدر بالملايين. وتدعى المدرسة بمدرسة إقرأ وتقع في كوبنهاغن. وقد تفقد المدرسة معوناتها بسبب أن نائب المدير كان قد نصح طلاب المدرسة بعدم مصادقة غير المسلمين. كما ظهر أن أحد قادة المدرسة قام بنشر فيديوهات تعود لـ حزب التحرير على الفيسبوك . يُذكر أنه سبق لمدرستين إسلاميتين أن فقدتا معوناتهما وأغلقتا أبوابهما.

 

كتب التلفزيون الدنماركي DR عن إنشاء مركز جديد للترحيل في جزيرة شيلان. وسيقيم طالبي اللجوء الذين رُفضت طلبات لجوئهم بالإقامة في هذا المكان ريثما تتم إعادتهم إلى أوطانهم. ومن شأن أن يقوم المركز الجديد بتسريع عملية إرسال طالبي اللجوء المرفوضين. يُشار إلى أن المركز هو جزءاً من الميزانية التي تم إقرارها.

 

اتفقت أغلبية برلمانية على حظر ارتداء البرقع والنقاب، إلا أن الأطراف مختلفة بشأن عقوبة من يخالف ذلك. حزب الشعب الدنماركي يريد فرض عقوبة السجن. على العكس من ذلك يريد حزب الدنمارك الليبرالي (فينستغا) فرض غرامة مالية قيمتها 1.000 كرونة، وحزب الشعب المحافظ يرى أن الغرامة يجب أن تكون 2.000 كرونة. إلا أن حزب الشعب الدنماركي يرى أن الغرامة قليلة جداً، ويقترح أن تكون الغرامة 15.000 كرونة.

 

كتبت وكالة الأنباء الدنماركية غيتساو عن تعيين أو سفيرة لها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتباشر السفيرة الجديدة مهامها الجديدة في العام 2018. وتدعى السفيرة، Liselotte Kjærsgaard Plesner، وكانت تشغل منصب سفيرة الدنمارك في النمسا.

تُشارك جميعة الزراعة وأعمال البستنة الدنماركية في تجربة حول استخدام القنب كدواء. وكانوا للتو قد حصلوا على الموافقة لإنتاج القنب الدوائي، ويأملون أن تكون هذه التجربة البداية ل حلم القنب الدنماركي. يُشار إلى أن التجربة تستمر على مدى السنوات الأربع القادمة.

 

مع اقتراب عيد الميلاد فإن كثير من الناس يتقدمون للحصول على مساعدة عيد الميلاد. وتقدم ما مجموعه 47.000 شخص للحصول على مساعدة عيد الميلاد والتي غالباً ما تكون طعاماً ومواد غذائية. وتقوم المنظمات الخيرية بتوزيع المساعدات، لكن يتعين عليها أيضاً أن تقول لا لكثير من العائلات. إلا أن هناك الكثير من المتاجر تقدم يد العون والمساعدة. Rema 1000 على سبيل المثال تعمل من أجل تقليل نسبة الطعام المهدور. ويشاركون مع آخرين في مساعدة آلاف الأسر التي تحتاج إلى كميات إضافية من الطعام.

 

تقوم منظمتي Venligboerne و Refugees Welcome بجمع أموال من أجل لم شمل عائلات اللاجئين. وتُصرف هذه الأموال على شراء تذاكر سفر لعائلات اللاجئين. الجدير بالذكر، أن الحكومة ومنذ العام 2016 توقفت عن تمويل تذاكر سفر عائلات اللاجئين ليأتوا إلى الدنمارك. لذلك تقوم المنظمات بحملات جمع أموال من خلال بيع الأعمال الفنية و كوبونات الهدايا. وتقول منظمة Venligboerne أنه عندما يريد الأطفال لم شمل عائلاتهم فإن تكلفة تذاكر السفر تتراوح بين 25.000 و 30.000 كرونة.

 

أظهر استطلاع جديد للآراء تراجع شعبية حزب التحالف الليبرالي بنسبة 1.5%، وحصوله هلى 4% من أصوات الناخبين. وتعد هذه أسوأ نقطة وصل إليها الحزب في السنوات الست الأخيرة.

 

ونبقى مع استطلاعات آراء الناخبين، حيث بينت آخر الاستطلاعات أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي وعلى عكس نظيره التحالف الليبرالي يشهد ارتفاعاً كبيراً في شعبيته وأفضل نتيجة له منذ انتخابات 2001. وحصل الحزب على 31.1% من أصوات الناخبين في استطلاعات الرأي. وقد تكون نتائج هذا الاستطلاع هي نتيجة للانتخابات البلدية الجيدة للحزب. كما تلعب الخلافات الكبيرة في الكتلة الزرقاء دوراً هاماً أيضاً.

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

نشرة الأخبار الأسبوعية 24 Ugens nyheder

Overskrifter  – Folkemødet på Bornholm slår et rekord med ca. 30,000 mennesker til åbning – …

نشرة الأخبار الأسبوعية 23

Overskrifter Flere af Folketingets politikere mener, at grundloven skal moderniseret Mette Frederiksen: Socialdemokratiet vil danne …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: