الخميس , يناير 17 2019
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / انتخابات مجالس البلديات: انتخابات مثيرة ستكون في شمال يولان Nordjylland

انتخابات مجالس البلديات: انتخابات مثيرة ستكون في شمال يولان Nordjylland

لا يمكن التنبؤ في السياسة البلدية تماماً كما في مباراة كرة القدم.

تم انتخابها كعمدة (رئيس بلدية) باسم حزب الدنمارك الليبرالي (فينستغا)، إلا أنها عمدة الآن باسم حزب الشعب المحافظ – دون أن يكون للناخبين ما يقولونه في ذلك.  رئيسة بلدية Thisted ، لينه كيلغو Lene Kjelgaard أحد الأمثلة على مدى ضآلة ما يمكن التنبؤ به في السياسة البلدية.

تعد مقاطعة شمال يولان Nordjylland منطقة مستقرة سياسياُ، فقط بلدية Thisted هي الاستثناء. هنا قد تقع السلطة بيد حزب الدنمارك الليبرالي Venstre، أو الحزب الديمقراطي الاجتماعي Socialdemokratiet، أو المحافظين De Konservative، بل وحتى حزب الشعب المحافظ Dansk Folkeparti، الذي يقف قوياً في هذه المنطقة. إذا كان حزب الشعب الدنماركي مستعد بشكل جيد في ليلة التأسيس؛ وهي الليلة التي تتم فيها المفاوضات للتوافق على رئيس البلدية. فكل شيء ممكن.

تعد بلدية Rebild  البلدية الوحيدة في المقاطعة التي يترأسها رئيس بلدية من الحزب الليبرالي الاجتماعي Det Radikale Venstre، و سيكون من الصعب على الحزب الاحتفاظ بمنصب رئيس البلدية مع وجود العديد من الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة (قوائم المواطنين). لذا لن يكون هناك حزب مهيمن. و لن يتحدد الفائز بالسلطة إلا في ليلة التأسيس. وكل الاحتمالات ممكنة.

وتم اختيار، Leon Sebbelin، في العام 2013 ليكون أول رئيس بلدية من الحزب الليبرالي الاجتماعي  في الدنمارك منذ العام 2005. عمل شاق أن تكون رئيس بلدية مع الكثير من الأعضاء المختلفين. هذا الأمر يخلق بعض الاضطرابات لوجود مصالح مختلفة.

بلدية  Mariagerfjord هي إحدى البلديات التي يمكن أن تتأرجح من أحضان حزب الدنمارك الليبرالي Venstre إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي Socialdemokratiet. وتم انتخاب، Mogens Jespersen،  من حزب فينستغا رئيساً للبلدية في عام 2013 على الرغم من أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي Socialdemokratiet امتلك أغلبية المقاعد في مجلس البلدية. حدث ذلك دون كثير من الدراما، ولدى بلدية Mariagerfjord تاريخ مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وربما تكون إحدى البلديات التي يمكن فيها للحزب الديمقراطي الاجتماعي تحقيق الفوز فيها والفوز بالسلطة.

ويجلس رؤساء البلديات الأخرى في مقاطعة شمال يولان NordJylland آمنين في مناصبهم. تجدر الإشارة إلى هناك رؤساء بلديات محنكين في معظم البلديات الأخرى، أنس جلسوا في مناصبهم لفترة طويلة، ولذلك لديهم إلى حد كبير تأثير رئيس البلدية.

 

 

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

حزب الشعب الدنماركي فقد حوالي 100.00 ناخب منذ انتخابات 2015

بعض ناخبي حزب الشعب الدنماركي في 2015 سيدلون بأصواتهم لأحزاب أخرى في حال إجراء الانتخابات …

انتقادات حادة لوزير الخارجية الدنماركي لكشفه عن محادثات سرية

كتبت صحيفةBerlingske اليوم الثلاثاء عن  تعرض وزير الخارجية الدنماركي ،أنِس سامويلسن، لانتقادات حادة من قبل …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: