الخميس , أبريل 18 2019
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / الحزب الليبرالي الاجتماعي Det Radikale Venstre: يجب دفع مزيد من الأموال للجالية المسلمة
Scanpix/Ida Guldbæk Arentsen

الحزب الليبرالي الاجتماعي Det Radikale Venstre: يجب دفع مزيد من الأموال للجالية المسلمة

يقول الحزب الليبرالي الاجتماعي Det Radikale Venstre أن منظمة وجمعيات كـ Exitcirklen هي أفضل من يمكن مساعدة الشباب في معركة محاربة السيطر الاجتماعية والدينية.

نتحدث ونتحدث عن حظر البرقع والرقابة الاجتماعية و النساء المسلمات المضطهدات. إلا أننا نفعل القليل حيال ذلك.  

هذا ما تقوله السياسية من الحزب الليبرالي الاجتماعي، Sofie Carsten Nielsen، قبل المفاوضات حول المنح الحكومية التي تتعامل مع الأجانب والتشغيل.

ويدعو الحزب إلى تخصيص ثلثي هذه الأموال لتعزيز المساواة والوقاية من الرقابة الاجتماعية في مناطق محددة.

تقول، Sofie Carsten Nielsen:

  • علينا الآن اتخاذ إجراءات بعد كل هذا الكلام، وتقديم المساعدة لضحايا القمع والسيطرة الاجتماعية.

ويقترح حزب De Radikale تقديم دعم مالي لسلسلة من الأهداف المتنوعة، بما في ذلك إلى من يسميهم الحزب ” الشركاء والحلفاء في المجتمع المدني”

وهذا يشمل على سبيل المثال جمعيات مثل جمعية Sabaah، التي تعمل من أجل الأقليات الجنسية في أوساط الشباب الذين ينحدرون من أصول غير دنماركية، الأمهات الحضريات، التي تدعم النساء من أصول غير دنماركية في منطقتهن المحلية، أو جمعية Etnisk Ung، والتي لديها خط ساخن، باستطاعة المرء الاتصال عليه إذا كان الشخص يعاني من سيطرة ورقابة اجتماعية.

وأشار الحزب الليبرالي الاجتماعي De Radikale إلى جمعية Exitcirklen والتي سبق لها أن تلقت دعماً من المنحة الحكومية لمشروع يساعد النساء على الخروج من الصراعات والنزاعات المتعلقة بالشرف.

وقد حاول العديد من السياسيين من الجناح اليميني منع الدعم عن هذه الجمعية بحجة أنهم لا يثقون في الأشخاص القائمون على المشروع. لذلك يدعو حزب الشعب الدنماركي Dansk Folkeparti أن تكون مهمة مكافحة الصراعات المتعلقة بالشرف والسيطرة (الرقابة) الدينية من مهام السلطات العامة.

لكن وفقاً لرأي، Sofie Carsten Nielsen، هناك سبب وجيه لإشراك الجمعيات الخاصة، حتى لو كان المسلمون هم يقفون وراء هذه الجمعيات.

وتقول:

  • بالتعاون مع البلديات تستطيع منظمات المجتمع المدني الاقتراب كثيراً من الحالات. البلديات لا تعرف أي النساء تعاني من الاضطهاد والقمع. لكن هذه الجمعيات المحلية تعرف ذلك.

ووفقاً لها يجب بطبيعة الحال التحقق من الطلبات للتحقق من مدى مسؤوليتها مهنياً.

وتختم بقولها:

  • لا يهم إذا قمنا بقطع تواصلنا مع أولئك الذي يكافحون في هذه البيئة.

 

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن/غيتساو

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الدنمارك تمنح 675 مليون كرونة لضحايا الحرب في سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية صباح اليوم الأربعاء عن تقديم الحكومة الدنماركية مبلغ 675 مليون كرونة …

دول الشمال ستقوم بنسخ سياسة اللجوء الدنماركية

تنادي العديد من الأحزاب السياسية الرئيسية في دول الشمال الأوروبي بنسخ سياسة الهجرة الدنماركية في …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: