الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / حزب الشعب الدنماركي يُطالب بتدخل الجيش للمساعدة في مواجهة العصابات
Foto: Bax Lindhardt

حزب الشعب الدنماركي يُطالب بتدخل الجيش للمساعدة في مواجهة العصابات

يرى حزب الشعب الدنماركي (يمين) أن حوادث إطلاق النار في كوبنهاغن أكثر خطورة مما كانت عليه سابقاً. لذلك يجب على الشرطة الحصول على مزيد من المساعدة.

طالبت شرطة كوبنهاغن الرجال الشباب بين 17-25 عاماً بتوخي الحذر. وجاء تحذير الشرطة هذا إصابة شخصين بشكل عشوائي في ضاحيتي Nørrebro وTingbjerg في كوبنهاغن.

ويرى،  Peter Kofod Poulsen، المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الاشتراكي أن الوضع أكثر صعوبة مما ألفناه سابقاً، ويقول:

  • علينا تقديم المزيد من العون للشرطة.
  • الآن وبسبب هذه التطورات نحن نقترح إسناد مهام المراقبة للجيش. بل وحتى تفريغ الشرطة من مهمة مراقبة الإرهاب.

ويتوقع، Peter Kofod Poulsen، على المدى البعيد سيكون هناك مزيد من ضباط وعناصر الشرطة، ذلك لأنهم بدأوا في مرحلة الدراسة والتدريب.

ويرى أيضاً أن هناك حاجة للنظر في إمكانية مراقبة الإنترنت وتحديد مواقع الهواتف النفالة.

يُشار إلى حزب المحافظين كان قد تقدم باقتراح الاستعانة بالجيش وعناصر الشرطة من الأقسام الأخرى  لمساعدة شرطة كوبنهاغن في مكافحة العصابات. ويقول ناصر خضر المتحدث باسم حزب المحافظين إن هذا الأمر حقق نجاحاً في القسم الغربي من مدينة آرهوس.

وأعرب حزب الشعب الدنماركي عن قلقه من اقتراح خضر على لسان المتحدث الرسمي باسمه،  Peter Kofod Poulsen، بقوله:

  • من الضروري أن تكون هناك شرطة في كل أنحاء البلاد. لا يمكننا إفراغ أقسام الشرطة المختلفة من عناصرها لجلبهم إلى المدن الكبرى.

ويرفض حزب الشعب الدنماركي التخلي عن مراقبة الحدود  وتفريغ عناصر الشرطة لمحاربة العصابات الإجرامية بدلاً من مراقبة الحدود.

وفي هذا الصدد قال  Peter Kofod Poulsen:

  • مراقبة الحدود سيبقى. وسبق وقد تم وضع خطة واضحة لكيفية التعامل مع ذلك في المستقبل.

 

المصدر: صحيفة يولانس-بوستن/ غيتساو

 

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

راسموسن وفريدركسن يرفضان التعاون مع حزب النهج الصارم المعادي للإسلام والمسلمين

تزامناً مع إعلان رئيس الحكومة، لارس لوكه راسموسن عن موعد الانتخابات البرلمانية في الخامس من …

حزب الشعب الدنماركي يمنع أحد أعضاءه من حرق القرآن

لم يعد راسموس بالودان الوحيد الذي يرغب في حرق نسخ من القرآن باسم حرية التعبير. …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: