الخميس , أكتوبر 24 2019
الرئيسية / راديو سوا / مجتمع / أخبار المجتمع / معلمون سابقون: المدرسة الإسلامية الحرة فقاعة ويجب إغلاقها
Foto: Mads Joakim Rimer Rasmussen

معلمون سابقون: المدرسة الإسلامية الحرة فقاعة ويجب إغلاقها

ظهرت معلمتان سبق لهما العمل في المدرسة الإسلامية الحرة في كوبنهاغن على شاشة القناة التلفزيونية TV2 وتحدثتا عن تجربتهما في العمل في المدرسة الإسلامية الحرة.

وقالت المعلمة، Henriette Baden Hesselmann، والتي عملت في المدرسة بين عامي 2005-2009 بأنها كانت مع انطلاق المدرسة وكان ترى أن المشروع يمكن أن يساعد في بناء جسور تواصل بين مختلف الثقافات. إلا أنه ومع مرور الوقت أخذت الأشياء تصبح أكثر صعوبة، الأمر الذي دفعني في النهاية إلى تقديم استقالتي.

وتابعت Henriette Baden Hesselmann تقول:

 

  • لا أشعر بالمفاجأة للعثور على مواد (وسائل) تعليمية تتحدث عن الجهاد. كنت أشعر بأن المدرسة عبارة عن فقاعة يتلقى فيها الأطفال مفهوماً خاطئاً عن وجودهم في الدنمارك.
  • حاولت لفت انتباه السياسيين والسلطات إلى المشاكل التي شهدتها لكنهم لم يستمعوا لي. وأجبرتني المدرسة على إزالة الصور العارية في كتاب العلوم أو تغطيتها. وهذا أمراً سيء للأطفال.

 

وترى Henriette Baden Hesselmann أنه يجب إغلاق المدرسة نهائياً.

المعلمة الأخرى وتدعى، Gitte Luttinen Ørnkow، وعملت  في المدرسة عام 2008 قالت إنه لم يكن يُسمح للفتيات بالذهاب إلى السباحة أو الرياضة أو المشاركة في حصص الموسيقى والغناء.

وأضافت:

 

  • كانت هناك الكثير من الرقابة على التدريس. وعلى الرغم من أنني معلمة تربية دينية إلا أنه لم يُسمح لي بتدريس التربية المسيحية. بدلاً من ذلك كان هناك إمام عراقي الجنسية يأتي ويأخذ ساعات التربية المسيحية. أستطيع أن أتصور أن يكون بعض الصبية قد تعرضوا للتطرف.

 

مُدرًسة بديلة تختلف مع هذه الادعاءات

كما التقت القناة TV2 المعلمة البديلة إلهام قاسم والتي غادى العمل في المدرسة في العام 2015. ووفقاً لـ إلهام قاسم فإن الكثير من الأمور حدثت في مايقارب فترة العشر السنوات التي مرت على مغادرة المعلمتان Henritte و Gitte. وتقول:

 

  • من المقلق جداً أن يأخذ المرء مواد (وسائل) تعليمية تم العثور عليها في المدرسة ولا تمت بصلة إلى حياة المدرسة اليومية و ربطها مع الإرهاب والتطرف. هذه أمور لم أشاهدها. وليست هناك أسرار كبيرة.
  • أعرف معلمي المدرسة. ليست هناك أفكار تدور حول الإرهاب أو التطرف. لاوجود لهذه النظرة بتاتاً في المدرسة.

 

وترى إلهام قاسم أنه يجب التحقيق في كيفية استخدام هذه المواد التعليمية. الجهاد يعني أشياء كثيرة. قد يكون تم استخدام المادة التعليمية لسؤال الطلاب ماذا يفهمون من كلمة جهاد.

من جانبه يرى المحاضر في جامعة كوبنهاغن والباحث في العلاقات الإسلامية الأوروبية، rian Arly Jacobsen، أن المادة التعليمة تُشكل إشكالية بغض النظر عن السياق الذي تم استخدامها فيه.

يُشار إلى في المدرسة حوالي 235 طالب ثنائيي اللغة من الصف صفر إلى الصف التاسع. و الجدير ذكره أنه تم وضع المدرسة تحت المراقبة الصارمة للمجلس التعليمي والجودة بعد العثور على المواد التعليمة الإشكالية.

 

المصدر: القناة TV2

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

حزب الشعب الدنماركي يمنع أحد أعضاءه من حرق القرآن

لم يعد راسموس بالودان الوحيد الذي يرغب في حرق نسخ من القرآن باسم حرية التعبير. …

الدنمارك تمنح 675 مليون كرونة لضحايا الحرب في سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية صباح اليوم الأربعاء عن تقديم الحكومة الدنماركية مبلغ 675 مليون كرونة …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: