الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / أحزاب المعارضة مستعدة لزيادة الضغط على وزيرة الهجرة والاندماج ستويبغه
(Foto: Linda Kastrup © Scanpix)

أحزاب المعارضة مستعدة لزيادة الضغط على وزيرة الهجرة والاندماج ستويبغه

 

حزب البديل يرى أن على الوزيرة مغادرة منصبها  بسبب تعليماتها المخالفة للقوانين. في حين ينتظر حزبا الليبرالي الاجتماعي والوحدة جلسة التشاور في الأسبوع المقبل.

 

أحزاب المعارضة في الكتلة الحمراء مستعدة لزيادة الضغط على وزيرة الهجرة والاندماج إنغيه ستويبغه بشأن تعليماتها الغير قانونية والتي قضت بفصل الزوجات دون سن الثامنة عشر عن أزواجهن.

وأقرت الوزيرة هذه التعليمات على الرغم من تحذيرات المسؤولين.

ويرى حزب البديل أن على الوزيرة مغادرة منصبها، بينما ينتظر الحزب الليبرالي الاجتماعي وحزب الوحدة عقد جلسة التشاور في الأسبوع المقبل.

إلا أن كل الأحزاب متفقة على أن القضية خطيرة بالنسبة للوزيرة.

وتقول Josephine Fock الناطقة باسم حزب البديل:” علينا أن نستمر بالضغط، لأنني لا أقبل بوجود وزير  يخالف الخبراء”.

ووفقاً Sofie Carsten Nielsen الناطقة باسم الحزب الليبرالي الاجتماعي فإن وزيرة الهجرة والاندماج في مأزق، وتقول:

“يكاد يكون من المستحيل تصور أن الخدمات المدنية لم تلفت انتباه الوزيرة. هذا أمر خطير جداً. نحن نعلم أن الوزيرة قامت بشأن غير قانوني. لكن كل الأسهم تُشير إلى أنها فعلت ذلك عمداً”.

ووفقاً لصحيفة البوليتيكن فإن المسؤولين القانونيين حاولوا تحذير الوزيرة بشأن عدم قانونية تعليماتها.

إلا أن الوزيرة ستويبغه قررت بنفسها إلغاء التقييم الفردي للحالات من التعليمات. و قالت الوزيرة للصحيفة أن المسؤولين القانونيين قالوا عن   التعليمات بأنها جيدة.

ولا يرى Mattias Tesfaye من الحزب الديمقراطي الاجتماعي وعضو لجنة شؤون الاندماج أي مبرر يدفع المسؤولين للكذب، ويقول:

” لا يمكن أن ندخل العطلة الصيفية ونحن في شك حول ما إذا كانت السلطة التنفيذية تخالف القانون.” وأضاف أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي بانتظار جلسة التشاور قبل اتخاذ أي موقف.

المتحدثة باسم حزب الوحدة Johanne Schmidt-Nielsen ترى أن الأمر يستدعي تشكيل لجنة تحقيق واستجواب المسؤولين والزامهم على قول الحقيقة.

من جهتها دافعت أحزاب الكتلة الزرقاء عن وزيرتها. وطمأنت الكتلة الزرقاء الوزيرة إنچيه ودعتها إلى عدم الخشية من الإطاحة بها، وذلك لافتقار المعارضة للأغلبية البرلمانية.

ووفقاً لصحيفة البوليتكن فإن حزب الشعب الدنماركي حاول في العام الماضي عرقلة تحقيق حول تعليمات إنچيه ستويبغه الغير قانونية.

وقام الحزب بذلك عندما قام المتحدث باسمه، مارتن هنريكسن، بطرح مشروع قرار في مجلس الشعب حول رفع فصل الأزواج القاصرين في طالبي اللجوء الشباب.

الأمر الذي دفع المسؤول إلى تعليق القضية. وتُفسر جوزفين فوك من حزب البديل ذلك بأن هذا  اتفاق بين إنچيه ستويبغه ومارتن هنريكسن. الأمر الذي يرفضه الأخير. حيث قال هنريكسن: :لم نعقد أي اتفاق”.

 

المصدر غيتساو

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الدنمارك تمنح 385 مليون كرونة مساعدات لدول ترفض استقبال رعاياها

وفقاً لصحيفةKristeligt Dagblad تحصل العديد من الدول في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على مئات الملايين …

12 يوماً على بدء مفاوضات تشكيل الحكومة وحزب الشعب الاشتراكي يدعو إلى التحلي بالصبر

مرّ اليوم 12 يوماً على انطلاق عجلة المفاوضات على تشكيل الحكومة الدنماركية القادمة. ولم تثمر …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: