الثلاثاء , أكتوبر 15 2019
الرئيسية / راديو سوا / الاخبار / اقتصاد / تضاعف عدد اللاجئين الجدد في سوق العمل من العام 2015 إلى العام 2016
(Foto: Sophia Juliane Lydolph © Scanpix)

تضاعف عدد اللاجئين الجدد في سوق العمل من العام 2015 إلى العام 2016

 

الرجال على وجه الخصوص هم أكثر من يحصلون على عمل، أما النساء فمازلنا متخلفات في الإحصاءات.

يبدو أن هناك حركة جيدة في عملية دخول اللاجئين سوق العمل. ففي العام الماضي حصل 3.316 لاجئ من اللاجئين الواصلين حديثاً والقادمين كـ “لم شمل” على عمل. وهذا يعادل 15% من المجموعة، وهو ضعف عدد العام 2015.

هذا ما أظهرته حسابات النشرة الإخبارية Agenda التابعة لنقابة أرباب العمل الدنماركية DA، بناءً على أرقام صادرة عن وزارة الأشغال.

وتقول Berit Toft Fihl المستشار الأول في DA: “هذه طفرة، الدراسة تُظهر أن الكثير من اللاجئين يجدون وظيفة. لقد تم كسر التحدي المتمثل بصعوبة دخول اللاجئين سوق العمل”.

وكانت Berit Toft Fihl جزءاً من الفريق الذي قام بعملة التحليل، وأشارت إلى أن الاتفاق الثلاثي في السنوات الأخيرة بين الحكومة والحركات العمالية و نقابة أرباب العمل كان سبباً في هذا التطور الإيجابي.

وأضافت:”اتفقنا على النظر إلى اللاجئين كأشخاص يمكنهم العمل، لذا كان عليهم دخول المعامل والشركات والمؤسسات ليظهروا ما يستطيعون القيام به. وبسبب هذا النهج نحصد الآن هذه النتائج الجيدة”.

وقالت إن الدراسة التحليلية شملت اللاجئين بين 18-59 سنة والقادمين إلى الدنمارك كـ” لم شمل” بين عامي 2011-2015. لذا اخترنا استخدم مصطلح اللاجئين الجدد.

ومن الغير الواضح أنواع العمل التي حصل عليها اللاجئون.

– نحن لم نبحث في ماهية الوظائف والأعمال التي حصل عليها اللاجئون، لكنها منتشرة في مختلف أنحاء  البلاد وفي شتى المجالات. إنها وظائف عادية، حقيقية ويكسبون أموالهم.

وأشارت إلى الدراسة لا تشمل الذين يعملون بصفة متدربين، أو الوظائف المدعومة.

والرجال على وجه الخصوص هم من استطاعوا الحصول على عمل. فمن الـ 3.316 ممن دخلوا سوق العمل العام الماضي، يشكل الرجال 2800 منهم، أما النساء يشكلن حوالي الـ 500.

وتقول Berit Toft Fihl:

” النساء ما زلنا متخلفات عن الرجال في الحصول على عمل. وهذا الأمر قد يكون مرتبط بالموروث الثقافي. فالكثير من هؤلاء الرجال قادمون من بلدان فيها أنماط أخرى لعمل الرجل والمرأة”.

من جانبها أشارت وزيرة الهجرة والاندماج أن سياسة الحكومة المتمثلة في تخفيض المعونات وتحديد سقف المعونة المالية “كونتانت يلب” ساهمت في خلق هذا التقدم. وقالت لصحيفة Berlingske:

” من قبل كنّا نعتقد أن 97% ممن جاؤوا إلى هنا فقدوا قدرتهم على العمل في الطريق إلى هنا. كنّا نحشى وضع متطلبات. المتطلبات هي التي تُحدث أثراً”.

 
المصدر: غيتساو

عن Radio Sawa

شاهد أيضاً

الدنمارك تمنح 385 مليون كرونة مساعدات لدول ترفض استقبال رعاياها

وفقاً لصحيفةKristeligt Dagblad تحصل العديد من الدول في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على مئات الملايين …

12 يوماً على بدء مفاوضات تشكيل الحكومة وحزب الشعب الاشتراكي يدعو إلى التحلي بالصبر

مرّ اليوم 12 يوماً على انطلاق عجلة المفاوضات على تشكيل الحكومة الدنماركية القادمة. ولم تثمر …

This site is protected by WP-CopyRightPro
%d مدونون معجبون بهذه: